فشل معلمي الرياضيات باختبار المشرفين.. هل يستنسخ الرزاز أخطاء سابقيه؟
نيسان ـ نشر في 2017/03/16 الساعة 00:00
يسود القلق الأوساط التربوية منذ أيام، ولا سيما مع اقتراب موعد اختبار المتقدمين لإشغال وظيفة مشرف تربوي، حيث كانت نتائج العام الماضي صادمة للجميع، فلم ينجح أحد من معلمي منهاج الرياضيات في اختبار الوزارة.
لا تزال نتائج العام الماضي ماثلة أمام مدرسين أنفقوا من عمرهم عشرات السنين في ملاك وزراة التربية والتعليم، ومنهم من أثبتت نتائج مسيرته العلمية تميزه وكفاءته، بيد أن نتائج الامتحان وضعت معلمي مناهج الرياضيات مثلا في سلة مدارس الثانوية ممن لم ينجح من طلابها أحد.
يجتهد المعلمون في محاولة تفسير ما حدث وكيف لمعلم استطاع تحقيق أعلى مراتب النجاح لطلابه في الثانوية أن يفشل في اختبار المشرف التربوي، ممسكين بأحد التفسيرين التاليين؛ إما ان جميع المعلمين في ملاك الوزارة غير مؤهلين أو أن الوزارة تضع العصي بالدواليب.
يتألم المعلمون على تنامي شعورهم بالدونية وعدم الاحترام في وزارتهم وحاضنتهم الام، فلا مبرر عندهم لعقد امتحان في مكان مجهول في إحدى ضواحي عمان، ولا سيما أن الممتحنين من كل محافظات المملكة، مشيرين إلى إمكانية عقده في مكان بارز وواضح المعالم ليسهل الوصول إليه.
بالمقابل، يدرك معلمون أن نجاح معلمي التخصصات الإنسانية والأدبية قابله إخفاق بعض التخصصات العلمية كالرياضيات التي أكدت النتائج السابقة فشل جميع الممتحنين من المعلمين.
أسئلة كثيرة يطرحها المعلمون من وزن؛ ماذا يحدث في أروقة الوزارة؟ ولماذا هذه النتائج رغم أن معظم المتقدمين يحملون شهادات الماجستير والدكتوراة وبخبرات ممتدة؟ ولماذا لم يطلعوا على حقيقة نتائجهم بالضبط؟ وما هي الإجابات النموذجية ليستفيدوا منها وتفادوا الوقوع بأخطائهم السابقة.
ثم، هل يعني أن مدرسي الرياضيات لا يعرفون شيئاً في مناهجهم، وإذا كان الأمر كذلك لماذا تبقيهم الوزارة مدرسين للمرحلة الثانوية أو الأساسية؟ ولماذا لا تعمل على إعادة تأهيلهم؟.
يقول معلمون أن هناك نقصاً شديداً في مشرفي المناهج في العديد من مديريات التربية والتعليم، وما مديرية تربية ذيبان التي لا يوجد بها مشرف رياضيات منذ عامين إلا دليل على ذلك. من يتابع معلمي الرياضات هناك؟ وماذا فعلت الوزارة لتصحيح الخلل؟.
لا شيء، سوى أنها تواصل إلقاء اللوم على المتقدمين وتؤجل اعادة الاختبار عاما كاملا تاركة الشواغر على حالها رغم انعكاسات ذلك على المنظومة التعليمية برمتها.
اليوم نحن على أعتاب اعادة الاختبار في الثامن من نيسان القادم، نريد أن نضع يدنا على الخلل بهدف تصويبه، وإذا كان المعلمون في واد والمناهج في واد فعلى الوزارة وضع خطة طوارئ لإعادة الأمور إلى نصابها، وبما يضمن توفير المناخات التعليمة الكافية لأبنائنا، وإذا كانت طبيعة الامتحانات تعجيزية لا بد من تفسير لتعجيزها وتقزيم إمكانيات المعلمين ممن فشلوا في تخطي حاجز النجاح.
نضع بعضا من أسئلة الميدان على طاولة الوزير.
هل ستعالج الوزارة الخلل في قضية نقص المشرفين؟ وهل ستتخذ اجراءات تليق بالمعلم من حيث مكان عقد الاختبار وتسهيل الوصول له ؟ أم هل ستبقى تتعامل بعقلية الأمس؟.
لا تزال نتائج العام الماضي ماثلة أمام مدرسين أنفقوا من عمرهم عشرات السنين في ملاك وزراة التربية والتعليم، ومنهم من أثبتت نتائج مسيرته العلمية تميزه وكفاءته، بيد أن نتائج الامتحان وضعت معلمي مناهج الرياضيات مثلا في سلة مدارس الثانوية ممن لم ينجح من طلابها أحد.
يجتهد المعلمون في محاولة تفسير ما حدث وكيف لمعلم استطاع تحقيق أعلى مراتب النجاح لطلابه في الثانوية أن يفشل في اختبار المشرف التربوي، ممسكين بأحد التفسيرين التاليين؛ إما ان جميع المعلمين في ملاك الوزارة غير مؤهلين أو أن الوزارة تضع العصي بالدواليب.
يتألم المعلمون على تنامي شعورهم بالدونية وعدم الاحترام في وزارتهم وحاضنتهم الام، فلا مبرر عندهم لعقد امتحان في مكان مجهول في إحدى ضواحي عمان، ولا سيما أن الممتحنين من كل محافظات المملكة، مشيرين إلى إمكانية عقده في مكان بارز وواضح المعالم ليسهل الوصول إليه.
بالمقابل، يدرك معلمون أن نجاح معلمي التخصصات الإنسانية والأدبية قابله إخفاق بعض التخصصات العلمية كالرياضيات التي أكدت النتائج السابقة فشل جميع الممتحنين من المعلمين.
أسئلة كثيرة يطرحها المعلمون من وزن؛ ماذا يحدث في أروقة الوزارة؟ ولماذا هذه النتائج رغم أن معظم المتقدمين يحملون شهادات الماجستير والدكتوراة وبخبرات ممتدة؟ ولماذا لم يطلعوا على حقيقة نتائجهم بالضبط؟ وما هي الإجابات النموذجية ليستفيدوا منها وتفادوا الوقوع بأخطائهم السابقة.
ثم، هل يعني أن مدرسي الرياضيات لا يعرفون شيئاً في مناهجهم، وإذا كان الأمر كذلك لماذا تبقيهم الوزارة مدرسين للمرحلة الثانوية أو الأساسية؟ ولماذا لا تعمل على إعادة تأهيلهم؟.
يقول معلمون أن هناك نقصاً شديداً في مشرفي المناهج في العديد من مديريات التربية والتعليم، وما مديرية تربية ذيبان التي لا يوجد بها مشرف رياضيات منذ عامين إلا دليل على ذلك. من يتابع معلمي الرياضات هناك؟ وماذا فعلت الوزارة لتصحيح الخلل؟.
لا شيء، سوى أنها تواصل إلقاء اللوم على المتقدمين وتؤجل اعادة الاختبار عاما كاملا تاركة الشواغر على حالها رغم انعكاسات ذلك على المنظومة التعليمية برمتها.
اليوم نحن على أعتاب اعادة الاختبار في الثامن من نيسان القادم، نريد أن نضع يدنا على الخلل بهدف تصويبه، وإذا كان المعلمون في واد والمناهج في واد فعلى الوزارة وضع خطة طوارئ لإعادة الأمور إلى نصابها، وبما يضمن توفير المناخات التعليمة الكافية لأبنائنا، وإذا كانت طبيعة الامتحانات تعجيزية لا بد من تفسير لتعجيزها وتقزيم إمكانيات المعلمين ممن فشلوا في تخطي حاجز النجاح.
نضع بعضا من أسئلة الميدان على طاولة الوزير.
هل ستعالج الوزارة الخلل في قضية نقص المشرفين؟ وهل ستتخذ اجراءات تليق بالمعلم من حيث مكان عقد الاختبار وتسهيل الوصول له ؟ أم هل ستبقى تتعامل بعقلية الأمس؟.
نيسان ـ نشر في 2017/03/16 الساعة 00:00