وزير الأوقاف..(هبيل الناس نضحك عليه وهبيلنا نبلش بيه) ..وثيقة
نيسان ـ نشر في 2017/03/23 الساعة 00:00
إبراهيم قبيلات..يصر وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور وائل عربيات على استفزاز موظفيه ومن خلفهم الأردنيين بخطاب فج، يكشف عن سوء إدارة لم يعد ينفع معها حتى 'الكي' بالنار.
بعد ساعات قليلة من 'فلم' مبادرة ختم القرآن مرة كل شهر، المقرونة باسم جلالة الملك عبد الله الثاني، يظهر كتاب رسمي صادر من مكتب 'معاليه' يطلب فيه عدم مراجعة جناحي الوزير وامينه العام إلا بترتيب مسبق مع المدير المعني.
يا هملالي!
من أفهم هؤلاء الوزراء أن مكاتبهم الوثيرة والمدفوعة من ضرائب وعرق الناس محرمة على المواطنين؟. أم أن الرجل حكم فعدل 'فنام على مبادراته'؟.
من يقول لإبي المبادرات -حفظه الله ورعاه- إن تخبطه فاق كل توقعاتنا؟. ومن يقول له أيضاً أن أفكاره لا تلزمنا؟.
لا أكف عن الضحك كلما تخيلت إماماً ينهر مسناً انتهى من صلاة ظهر يوم جمعة، ويهم بالخروج من صحن المسجد ليعتكف حول المنسف، ويقول له 'اقعد ودنا نقرأ قرآن المبادرة'.
يبدو ان الرجل وقع بسلة مبادرات وطاب له مذاقها، فاليوم يجلس 'مسدوحاً' في مكتبه، وأمام حاشيته يحدثهم عن فوائد المبادرات في تعزيز سلمية المجتمع، وإذا ما سأله احدهم عن أيهما أنفع، سيقول له خذ مثلا حبة 'المسجد الجامع' قبل الوضوء، وحبة 'الخطبة الموحدة' بعد الغداء، وأثناء الدوام الحكومي عليك بالمبادرة الملكية لختم القرآن.
أن يطلب الوزير وبشكل معلن عدم الاقتراب من جناحه الخاص لا يعني ذلك أن الرجل ينحاز للغة مؤسسية، تطلب منهجاً خاصاً في تأمين خدماتها للناس، بل يعني نزقاً رسمياً وفكرياً سيجلبان للوزير ووزارته صخباً شعبياً لا يهدأ. نستحضر امثالنا الشعبية ونضعها بقوالب سياسية لنقول للوزير ما يجب ان يسمعه بعد ان استثار الناس بجملة من القرارات وخلال بضعة ايام.
هل نسي الوزير إلحاح الملك على الوزراء والمسؤولين النزول إلى الشارع والاقتراب من نبضه لمعرفة حاجات الناس؟ أم أنه لا يجيد إلا العزف على وتر المبادرات المراهقة لمؤسسة دينية فقدت هويتها منذ زمن، وقرر 'وائل' إمعانها في التيه.
بعد ساعات قليلة من 'فلم' مبادرة ختم القرآن مرة كل شهر، المقرونة باسم جلالة الملك عبد الله الثاني، يظهر كتاب رسمي صادر من مكتب 'معاليه' يطلب فيه عدم مراجعة جناحي الوزير وامينه العام إلا بترتيب مسبق مع المدير المعني.
يا هملالي!
من أفهم هؤلاء الوزراء أن مكاتبهم الوثيرة والمدفوعة من ضرائب وعرق الناس محرمة على المواطنين؟. أم أن الرجل حكم فعدل 'فنام على مبادراته'؟.
من يقول لإبي المبادرات -حفظه الله ورعاه- إن تخبطه فاق كل توقعاتنا؟. ومن يقول له أيضاً أن أفكاره لا تلزمنا؟.
لا أكف عن الضحك كلما تخيلت إماماً ينهر مسناً انتهى من صلاة ظهر يوم جمعة، ويهم بالخروج من صحن المسجد ليعتكف حول المنسف، ويقول له 'اقعد ودنا نقرأ قرآن المبادرة'.
يبدو ان الرجل وقع بسلة مبادرات وطاب له مذاقها، فاليوم يجلس 'مسدوحاً' في مكتبه، وأمام حاشيته يحدثهم عن فوائد المبادرات في تعزيز سلمية المجتمع، وإذا ما سأله احدهم عن أيهما أنفع، سيقول له خذ مثلا حبة 'المسجد الجامع' قبل الوضوء، وحبة 'الخطبة الموحدة' بعد الغداء، وأثناء الدوام الحكومي عليك بالمبادرة الملكية لختم القرآن.
أن يطلب الوزير وبشكل معلن عدم الاقتراب من جناحه الخاص لا يعني ذلك أن الرجل ينحاز للغة مؤسسية، تطلب منهجاً خاصاً في تأمين خدماتها للناس، بل يعني نزقاً رسمياً وفكرياً سيجلبان للوزير ووزارته صخباً شعبياً لا يهدأ. نستحضر امثالنا الشعبية ونضعها بقوالب سياسية لنقول للوزير ما يجب ان يسمعه بعد ان استثار الناس بجملة من القرارات وخلال بضعة ايام.
هل نسي الوزير إلحاح الملك على الوزراء والمسؤولين النزول إلى الشارع والاقتراب من نبضه لمعرفة حاجات الناس؟ أم أنه لا يجيد إلا العزف على وتر المبادرات المراهقة لمؤسسة دينية فقدت هويتها منذ زمن، وقرر 'وائل' إمعانها في التيه.
نيسان ـ نشر في 2017/03/23 الساعة 00:00