الأردن: لا نمانع من دفن طارق عزيز على أرض المملكة
نيسان ـ نشر في 2015/06/06 الساعة 00:00
نقلت صحيفة الغد عن مصادر لم تسمها قولها ان المملكة لا تمانع من دفن جثمان طارق عزيز وزير الخارجية العراقي في عهد الرئيس الراحل صدام حسين على أراضي المملكة.
وكانت عائلة عزيز طلبت من السلطات السماح بدفن عزيز في اراضيها. ووفق المصادر فإن الموافقة الاردنية مبنية على أساس الدوافع الإنسانية التي تمتاز بها المملكة وقيادتها".
وتقيم عائلة عزيز في الأردن منذ العام 2003 على إثر الاحتلال الأميركي لبلادهم.
العراق: لن نمانع من نقل الجثمان
وسبق وأكد السفير العراقي في الأردن جواد عباس إنه لا مانع لدى حكومة بلاده من نقل جثمان رئيس وزراء النظام العراقي السابق طارق عزيز للدفن في المملكة.
وقال عباس أن حكومة بلاده لن تمنع نقل جثمان عزيز الذي توفي في سجونها بعد معاناة مع المرض لتتمكن عائلته من دفنه في الأردن.
وأشار إلى أن الأمر عائد لقرار السلطات الأردنية بقبول دفنه على أراضيها.
وكان نجل عزيز أفاد في وقت سابق بأن الأردن آمن لدفن والده، خاصة بعد الهجمات التي تعرض لها ضريح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وتوفي عزيز الجمعة داخل السجون العراقية بعد معاناة مع المرض عن عمر يناهز الـ 79 عاماً.
طارق عزيز في سطور
وولد عزيز سنة 1936 في بلدة تلكيف شمالي الموصل لأسرة كلدانية كاثوليكية، وقد ولد باسم ميخائيل يوحنا الذي غيره لاحقاً إلى طارق عزيز، ودرس اللغة الإنكليزية في كلية الآداب بجامعة بغداد، ثم عمل كصحفي قبل أن ينضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي.
وعندما كان صدام رئيس جمهورية العراق ورئيس الوزراء في الوقت نفسه، لعب طارق عزيز في أغلب الأوقات دور ممثل رئيس الحكومة الفعلية ممثلاً صدام حسين والحكومة العراقية في الاجتماعات والقمم الدبلوماسية العالمية والعربية.
وفي كانون الأول (ديسمبر) 2002، سمى طارق عزيز تفتيش الأسلحة بـ "بدعة" وقال أن الحرب "لا محالة منها".
وقال إن ما أرادته الولايات المتحدة لم يكن "تغيير نظام" في العراق ولكن "تغيير المنطقة". وأيضاً ادعى أن أسباب الحرب على العراق هي: النفط وموقفها من إسرائيل.
وشغل طارق عزيز منصب منصب وزير الخارجية (1983–1991) ونائب رئيس مجلس الوزراء (1979–2003) وكان مستشاراً قريب جداً للرئيس العراقي صدام حسين لعقود.
نيسان ـ نشر في 2015/06/06 الساعة 00:00