أوراق قمة عمان في (الكبمنسكي) ولعب الشدة في (غراند إيست)
نيسان ـ نشر في 2017/03/28 الساعة 00:00
'انفلم' أكثر من ألف صحافي محلي وعربي ودولي مشاركين في تغطية قمة عمان الثامنة والعشرين في البحر الميت؛ بعد أن وجدوا انفسهم معزولين بالكامل عن أحداث ومجريات القمة سوى من شاشة إلكترونية، تبث وبشكل متقطع البيانات الرسمية فيما تحجب أبواب الغرف المغلقة الجلسات عن اعين الصحافيين وأقلامهم.
على عهدة الرواة، فإن قمة عمان ليست استثناء في 'إبعاد' الصحافيين عن جلسات الزعماء العرب، فقد سبق وشرب الصحافيون من الكأس ذاتها في قمة دمشق، أما قمة شرم الشيخ والكويت وموريتانيا والجزائر ولبنان فقد شهدت هامشاً للحركة؛ مكن الصحافيين من التقاط زوايا مختلفة لموادهم الصحافية.
لم تنجح كثرة الأجهزة والمعدات الحديثة وكل التفاصيل الفنية التي وفرتها اللجنة المنظمة للقمة في المركز الإعلامي في إنهاء حالة التململ والتذمر بين الزملاء الصحافيين الذين استنجدوا بورق الشدة في غرفهم لقهر أوقات فراغهم.
'تململم' وقلة شغل فرضت على صحافيين إجراء عشرات المقابلات المتلفزة مع صحافي أردني حضر أمس للتغطية وليس للتعليق على مجريات القمة، فيما أبدى صحافي آخر 'يحمل لقب معالي سابق' انزعاجه من كثرة المقابلات المقروءة والمسموعة والمشاهدة، حتى أنه 'عاش الدور' وتعذر للبعض بضيق الوقت.
ماذا يعني أن تحجز اللجنة المنظمة لمئات الصحافيين في فندق (جراند ايست) فيما 'الطبخ' السياسي يطهى على نار هادئة في فندق (كمبينسكي)، والذي يتعد مسافة أكثر من 2 كلم عن مقر الصحافيين؟. ثم ماذا لو قرر الصحافيون مقاطعة القمة على طريقة البيض والبطاطا والبندورة؟.
سيكون المشهد مختلفاً، وستستنسخ عمان تجربة لبنان في عقد قمتها العربية، بدلاً من حشر الصحافيين في أضيق زاوية مهنية، والطلب منهم 'الانشداه' في متابعة شاشة عمان الرسمية التي تبث 'المسموح' بثه فقط.
حدث بوزن القمة العربية لا ينفع معه 'إيجاز' صحفي يومي، بل يتطلب تنفيذ سلة من الانواع الصحافية تمد القارئ بمعلومات وتجيب على أسئلته، رغم قناعة الشارع العربي بعدم قدرة القمم على إحداث فوارق جوهرية بعد ان وصلت أزمات المنطقة إلى حواف يستحيل معها العودة إلى طاولة الحوار من دون أسلحة وصواريخ.
على عهدة الرواة، فإن قمة عمان ليست استثناء في 'إبعاد' الصحافيين عن جلسات الزعماء العرب، فقد سبق وشرب الصحافيون من الكأس ذاتها في قمة دمشق، أما قمة شرم الشيخ والكويت وموريتانيا والجزائر ولبنان فقد شهدت هامشاً للحركة؛ مكن الصحافيين من التقاط زوايا مختلفة لموادهم الصحافية.
لم تنجح كثرة الأجهزة والمعدات الحديثة وكل التفاصيل الفنية التي وفرتها اللجنة المنظمة للقمة في المركز الإعلامي في إنهاء حالة التململ والتذمر بين الزملاء الصحافيين الذين استنجدوا بورق الشدة في غرفهم لقهر أوقات فراغهم.
'تململم' وقلة شغل فرضت على صحافيين إجراء عشرات المقابلات المتلفزة مع صحافي أردني حضر أمس للتغطية وليس للتعليق على مجريات القمة، فيما أبدى صحافي آخر 'يحمل لقب معالي سابق' انزعاجه من كثرة المقابلات المقروءة والمسموعة والمشاهدة، حتى أنه 'عاش الدور' وتعذر للبعض بضيق الوقت.
ماذا يعني أن تحجز اللجنة المنظمة لمئات الصحافيين في فندق (جراند ايست) فيما 'الطبخ' السياسي يطهى على نار هادئة في فندق (كمبينسكي)، والذي يتعد مسافة أكثر من 2 كلم عن مقر الصحافيين؟. ثم ماذا لو قرر الصحافيون مقاطعة القمة على طريقة البيض والبطاطا والبندورة؟.
سيكون المشهد مختلفاً، وستستنسخ عمان تجربة لبنان في عقد قمتها العربية، بدلاً من حشر الصحافيين في أضيق زاوية مهنية، والطلب منهم 'الانشداه' في متابعة شاشة عمان الرسمية التي تبث 'المسموح' بثه فقط.
حدث بوزن القمة العربية لا ينفع معه 'إيجاز' صحفي يومي، بل يتطلب تنفيذ سلة من الانواع الصحافية تمد القارئ بمعلومات وتجيب على أسئلته، رغم قناعة الشارع العربي بعدم قدرة القمم على إحداث فوارق جوهرية بعد ان وصلت أزمات المنطقة إلى حواف يستحيل معها العودة إلى طاولة الحوار من دون أسلحة وصواريخ.
نيسان ـ نشر في 2017/03/28 الساعة 00:00