انطلاق أعمال القمة العربية في البحر الميت
نيسان ـ نشر في 2017/03/29 الساعة 00:00
¬ بدأت اعمال القمة العربية على مستوى الرؤساء في البحر الميت. ومن المقرر ان يسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز رئاسة القمة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
وأشاد رئيس الجمهورية الموريتانية في كلمته دور جلالة الملك عبد الله الثاني واهتمامه في القضايا العربية. وثمن دور الجامعة العربية برئاسة الامين العام احمد ابو الغيط في تبني مخرجات القمة العربية السابقة في موريتانية وجهود الجامعة في الاعداد لقمة البحر الميت.
وقال عبد العزيز إن حل الدولتين هو الخيار المناسب الوحيد لإحلال السلام والامن في المنطقة ومنح الفلسطينيين بغقامة دولتهم. وأشار إلى ان البلدان العربية تعاني من تحديات كبيرة ومنها ما عانى من دمار كبير وتشرد سكانها ومغادرة بلدانهم كاللجوء٬ لافتا إلى دور الجماعات الارهابية في تأجيج الصراع.
ودعا الاطراف السورية إلى التوقف عن الاقتتال الدائم لحقن دماء السوري وللحفاظ على وحدة الدولة السورية. وقال ولد عبدالعزيز ان النزاع المسلح في اليمن يهدد السلم والامن القليميين.
وأكد أن بعض البلدان العربية توصلت إلى سبل المصالحة والاستقرار السياسي كما حدث في السودان الذي استطاع تحقيق مصالح وطنية انهت الخلافات الداخلية. كما رحب بالانفراج السياسي في لبنان واختيار الرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية. وثمن نجاح الانتخابات الرئاسية في الصومال.وأكد ان العمل العربي المشترك هو السبيل لتحقيق تطلعات الآمة.
وأشاد رئيس الجمهورية الموريتانية في كلمته دور جلالة الملك عبد الله الثاني واهتمامه في القضايا العربية. وثمن دور الجامعة العربية برئاسة الامين العام احمد ابو الغيط في تبني مخرجات القمة العربية السابقة في موريتانية وجهود الجامعة في الاعداد لقمة البحر الميت.
وقال عبد العزيز إن حل الدولتين هو الخيار المناسب الوحيد لإحلال السلام والامن في المنطقة ومنح الفلسطينيين بغقامة دولتهم. وأشار إلى ان البلدان العربية تعاني من تحديات كبيرة ومنها ما عانى من دمار كبير وتشرد سكانها ومغادرة بلدانهم كاللجوء٬ لافتا إلى دور الجماعات الارهابية في تأجيج الصراع.
ودعا الاطراف السورية إلى التوقف عن الاقتتال الدائم لحقن دماء السوري وللحفاظ على وحدة الدولة السورية. وقال ولد عبدالعزيز ان النزاع المسلح في اليمن يهدد السلم والامن القليميين.
وأكد أن بعض البلدان العربية توصلت إلى سبل المصالحة والاستقرار السياسي كما حدث في السودان الذي استطاع تحقيق مصالح وطنية انهت الخلافات الداخلية. كما رحب بالانفراج السياسي في لبنان واختيار الرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية. وثمن نجاح الانتخابات الرئاسية في الصومال.وأكد ان العمل العربي المشترك هو السبيل لتحقيق تطلعات الآمة.
نيسان ـ نشر في 2017/03/29 الساعة 00:00