مجلس الامن يحمل روسيا وايران مسؤولية تمادي الاسد

نيسان ـ نشر في 2017/04/07 الساعة 00:00
عقد مجلس الأمن الجمعة، جلسة طارئة لمناقشة الضربة الأميركية على سورية، اعتبر خلالها المندوب الفرنسي، فرنسوا دولاتر، أن القصف الأميركي 'رد مشروع على هجوم النظام الكيماوي في خان شيخون' ونفى مندوب النظام وطالب المندوب الروسي في نهاية الجلسة الاعضاء بعدم اهانة بلاده وقال اننا لا نهين احد واطلب من مندوبه بوليفيا ان تستغل وجودها في المجلس من اجل بناء علاقات جيدة مع الاخرين وقد اعتبر المندوب البريطاني، ماثيو رايكروفت، أنه 'لو لم تستخدم روسيا الفيتو 7 مرات لعرقلة صدور قرار أممي، لما كرر بشار الأسد جرائمه'. وقال دولاتر خلال الجلسة 'دعونا مراراً المجتمع الدولي للتصدي لجرائم النظام في سورية'، مؤكداً أن 'النظام السوري انتهك القانون الدولي مراراً، والقصف الأميركي رد مشروع على هجوم النظام الكيماوي'. وشدد على أنه 'لا يجب أن يفلت النظام السوري من العقاب بعد استخدامه الكيماوي. يجب أن لا تمر جريمة خان شيخون دون عقاب'، مضيفاً أن 'نظام الأسد واصل استخدام أسلحة الدمار الشامل'. كما ذكّر المندوب الفرنسي بأن 'روسيا منعت مجلس الأمن من التحرك ضد نظام الأسد'، مبرزاً أن 'بقاءه في السلطة غير أخلاقي ويهدد المنطقة برمتها'، قبل أن يكشف أن 'باريس ستتقدم باقتراح، مع عدد من الدول، للتوصل لتسوية سياسية في سورية'. بدوره، انتقد مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، بشدة الموقف الروسي، وقال أن موسكو تدعم مجرم حرب، ومؤكدا أنه 'لو لم تستخدم الفيتو 7 مرات ما كرر الأسد جرائمه'. وبيّن أنّ 'النظام السوري استخدم السلاح الكيميائي في إدلب'. ورأى المندوب البريطاني أنه 'لا بد أن يدخل الأسد في نقاش جاد للحل'، وأن 'الوقت حان للقيام بعملية سياسية حقيقية'. أما مندوب إيطاليا، فأعرب عن تفهمه لـ'الدوافع التي جعلت الولايات المتحدة تشن هجومها في سورية'، كما أدان 'الهجوم الوحشي لنظام الأسد على خان شيخون'، داعياً المجتمع الدولي للتوصل إلى 'انتقال سياسي وفق مقررات جنيف'. وشدد مندوب إيطاليا على وجوب التوصل إلى 'وقف حقيقي لإطلاق النار في سورية'. في المقابل، وصف مندوب بوليفيا بالأمم المتحدة، ساشا سوليس، الضربة الأميركية بـ'الانتهاك الخطير للقانون الدولي'، وقال إنّ 'الولايات المتحدة خرقت شرعة الأمم المتحدة عبر شنها غارات أحادية على سورية'، وأنّ ضرباتها الصاروخية 'تهدد العملية السياسية الجارية في جنيف'. من جهته، دعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، الأطراف التي تشارك بالعملية العسكرية في سورية، إلى استئناف المفاوضات، مشددا على أنه 'ينبغي ألا تتوفر أي حماية لمن ينتهكون حقوق الإنسان في سورية'. أما المندوب المصري، عمرو أبو العطا، فقال إن 'السلاح الكيمياوي استخدم مجددا في سورية'، مشددا على أن 'أحداث خان شيخون شاهدة على أن الحرب بالوكالة أصابت المجتمع الدولي بالشلل'. واعتبر أن 'الخلافات والتنافس داخل مجلس الأمن سبب في إزهاق الأرواح'، داعياً إلى 'تعاون الجميع من أجل تحقيق وقف إطلاق النار في سورية'، كما طالب روسيا والولايات المتحدة بـ'التحرك الفعال وفق قرارات مجلس الأمن'. السوري ارتكاب اي مجازر او استخدام السلاح الكيميائي
    نيسان ـ نشر في 2017/04/07 الساعة 00:00