في المفرق..أطفال يخرجون طلاباً ويعودون موتى..صور
نيسان ـ نشر في 2017/04/09 الساعة 00:00
ماذا سنقول لأهالي الطلاب؟ . كيف سنواجه أمّا رتبت 'سندويشات' طفلها صباحاً، ثم أودعته الباص ليذهب إلى روضته، لكنه عاد إليها جثة هامدة؟، وماذا ستقول المعلمة حين يسألها الطلاب عن زملائهم؟ وكيف لحضانة أن تتابع مسيرتها بعد كل هذا القتل والدمار؟.
أسئلة كثيرة تتطاير بعد أن شهدنا حقائب الطلاب الوردية متناثرة على الشارع، إنها جريمة بشعة مكتملة العناصر، راح ضحيتها ثلاثة أطفال بعمر الورد، بعد ان قرر سائق الباص توسعة باصه ليشبع طمعه، من دون ان ينتبه إلى خطورة أن تضع 20 طالباً في قلب باص صغير لا يتسع لأكثر من سبعة.
على أسرة الشفاء يجلس 17 طفلا تنوعت إصاباتهم بين بين البليغة والمتوسطة في مختلف انحاء الجسم، فيما يبحث وزير النقل حسين الصعوب عن عناوين يلهي بها الشارع، بعد أن عرّت الجريمة البشعة خطط وزارته وأجزتها الرقابية فضلا عن تردي حالة وسائط النقل وكلف أجرتها الأمر الذي يدفع الناس إلى باصات 'البستا' لإيصال أبنائهم إلى المدارس والروضات.
لن تعيد استقالة الصعوب الأطفال إلى أمهاتهم، لكنها ستشعر المجتمع بأن أبناءهم ليسوا سلعة يتهافت عليها مالكو المدارس وسائقو الباصات.
لا نريد تشكيل لجان تنتهي إلى ما انتهت إليه سابقاتها، بعد أن تهدأ دماء الناس وتجف عيون الأمهات. نريد أن نرى كل المتورطين في حادث سير اليوم أمام القضاء.
أسئلة كثيرة تتطاير بعد أن شهدنا حقائب الطلاب الوردية متناثرة على الشارع، إنها جريمة بشعة مكتملة العناصر، راح ضحيتها ثلاثة أطفال بعمر الورد، بعد ان قرر سائق الباص توسعة باصه ليشبع طمعه، من دون ان ينتبه إلى خطورة أن تضع 20 طالباً في قلب باص صغير لا يتسع لأكثر من سبعة.
على أسرة الشفاء يجلس 17 طفلا تنوعت إصاباتهم بين بين البليغة والمتوسطة في مختلف انحاء الجسم، فيما يبحث وزير النقل حسين الصعوب عن عناوين يلهي بها الشارع، بعد أن عرّت الجريمة البشعة خطط وزارته وأجزتها الرقابية فضلا عن تردي حالة وسائط النقل وكلف أجرتها الأمر الذي يدفع الناس إلى باصات 'البستا' لإيصال أبنائهم إلى المدارس والروضات.
لن تعيد استقالة الصعوب الأطفال إلى أمهاتهم، لكنها ستشعر المجتمع بأن أبناءهم ليسوا سلعة يتهافت عليها مالكو المدارس وسائقو الباصات.
لا نريد تشكيل لجان تنتهي إلى ما انتهت إليه سابقاتها، بعد أن تهدأ دماء الناس وتجف عيون الأمهات. نريد أن نرى كل المتورطين في حادث سير اليوم أمام القضاء.
نيسان ـ نشر في 2017/04/09 الساعة 00:00