المعلمين: الحكومة تضرب بعرض الحائط في تعاملها معنا
نيسان ـ نشر في 2017/04/17 الساعة 00:00
قال نقیب المعلمین باسل فريحات إن النقابة تثّمن عالًیا ما جاء في الورقة النقاشیة السابعة التي طرحھا جلالة الملك، وإن نقابة المعلمین ھي شريك حقیقي وأساسي في ترجمة رؤى جلالة الملك..
ولفت فريحات في بیان، إلى أن الحكومة تحاول إقصاء نقابة المعلمین كمؤسسة وطنیة معززة لمسیرة البناء، من خلال تجاھلھا للمراسلات الرسمیة التي تقوم النقابة بإرسالھا من أجل لقاء الحكومة. وتالًیا ن ّص البیان: 'إننا في نقابة المعلمین الأردنیین نثّمن عالًیا ما جاء في الورقة النقاشیة السابعة من قبل جلالة الملك المعظم، والتي جاءت مؤكدة على دور التعلیم في نھضة الأمم وإبعاد ھذا الملف عن أية أجندة سیاسیة أو حزبیة أو عقائدية، في الوقت الذي نؤكد فیه على إيماننا العمیق بھذا النھج والدعم من قبل جیشنا الثاني وھو المعلم الأردني.
كما نؤكد أننا كنقابة معلمین شريك حقیقي في ترجمة رؤى وتطلعات جلالة الملك، كما أن نقابة المعلمین الأردنیین تتبنى ھذه الورقة النقاشیة بالتشارك مع وزارة التربیة والتعلیم والجھات المعنیة. مما يؤسف له أن ھذه الحكومة تحاول جاھدة لإقصاء النقابة كمؤسسة وطنیة داعمة ورافدة ومعززة لمسیرة البناء الذي نأمله ويأمله المواطن الأردني
. وإن الدلیل على ذلك أنه وبالرغم من المراسلات المتكررة من قبل مجلس النقابة للقاء دولة الرئیس وحكومته للتباحث والمطالبة في العديد من القضايا التربوية، إلا أنه لم يل ِّب ولم يستجب لھذه المطالب، ضاربًا بعرض الحائط كل أصول التعامل والتخاطب الرسمي ولم يقدم حتى الاعتذار. وإن مثل ھذا السلوك يؤدي إلى التأزيم، وعدم الدخول في حوار خدمة للصالح العام والعملیة التربوية والمعلم الأردني.'. عاش المعلم الأردني حًرا أبًیا
ولفت فريحات في بیان، إلى أن الحكومة تحاول إقصاء نقابة المعلمین كمؤسسة وطنیة معززة لمسیرة البناء، من خلال تجاھلھا للمراسلات الرسمیة التي تقوم النقابة بإرسالھا من أجل لقاء الحكومة. وتالًیا ن ّص البیان: 'إننا في نقابة المعلمین الأردنیین نثّمن عالًیا ما جاء في الورقة النقاشیة السابعة من قبل جلالة الملك المعظم، والتي جاءت مؤكدة على دور التعلیم في نھضة الأمم وإبعاد ھذا الملف عن أية أجندة سیاسیة أو حزبیة أو عقائدية، في الوقت الذي نؤكد فیه على إيماننا العمیق بھذا النھج والدعم من قبل جیشنا الثاني وھو المعلم الأردني.
كما نؤكد أننا كنقابة معلمین شريك حقیقي في ترجمة رؤى وتطلعات جلالة الملك، كما أن نقابة المعلمین الأردنیین تتبنى ھذه الورقة النقاشیة بالتشارك مع وزارة التربیة والتعلیم والجھات المعنیة. مما يؤسف له أن ھذه الحكومة تحاول جاھدة لإقصاء النقابة كمؤسسة وطنیة داعمة ورافدة ومعززة لمسیرة البناء الذي نأمله ويأمله المواطن الأردني
. وإن الدلیل على ذلك أنه وبالرغم من المراسلات المتكررة من قبل مجلس النقابة للقاء دولة الرئیس وحكومته للتباحث والمطالبة في العديد من القضايا التربوية، إلا أنه لم يل ِّب ولم يستجب لھذه المطالب، ضاربًا بعرض الحائط كل أصول التعامل والتخاطب الرسمي ولم يقدم حتى الاعتذار. وإن مثل ھذا السلوك يؤدي إلى التأزيم، وعدم الدخول في حوار خدمة للصالح العام والعملیة التربوية والمعلم الأردني.'. عاش المعلم الأردني حًرا أبًیا
نيسان ـ نشر في 2017/04/17 الساعة 00:00