تركيا تحبس انفاسها .. انتخابات تحدد وجهة المنطقة؟
نيسان ـ نشر في 2015/06/07 الساعة 00:00
ماذا لو فاز منافسو طيب رجب اردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية في تركيا؟ السؤال يفتح المنطقة على مجاهيل لن تطول حتى يكتشفها العالم. بالتأكيد الرجل الذي سيرقص مثل طفل في حال هزم حزب اردوغان هو بشار الأسد. ومن خلفه مشهد لقادة إيران والعراق. لكن ليس هذا هو الاهم بل ما سيتلو كل ذلك.
اليوم كل الاسلاميين مع اردوغان واليوم ايضا كل اليسار والقوميين من شتى قوميات المنطقة "العربية والتركية والكردية والفارسية" مع منافسي اردوغان.
متغيرات دراماتيكية ستقع فيما لو لم يفز اردوغان سواء في سوريا أو اليمن أو العراق. بينما ستشعر المملكة العربية السعودية بأنها باتت يتيمة وسط بحر من الاعداء حتى في هلال الخليج غير الشيعي وعلى الرأس من ذلك الأمارات.
مساء اليوم وفي تمام الساعة الخامسة مساء اليوم الأحد، حسب التوقيت المحلي للبلاد، (14:00بتوقيت غرينتش انتهت عملية التصويت في الانتخابات العامة التركية، بعد أن أدلى الناخبون الأتراك، أصواتهم في 174 ألف و236 صندوق انتخابي، موزعين على المراكز الانتخابية، في كافة أرجاء تركيا.
ومع انتهاء موعد عملية الاقتراع، سمح مدراء المراكز الانتخابية للمواطنين الذين كانوا يقفون في طوابير أمام مراكز الاقتراع، قبل انتهاء الموعد، الإداء بأصواتهم.
كما انتهت عملية التصويت في المنافذ الحدودية التركية، التي كانت قد بدأت منذ الثامن من آيا/ مايو الماضي، حيث من المقرر أن تفتح صناديق انتخابات الخارج، التي جرت في 122 ممثلية في 54 دولة، بالتزامن مع فتح صناديق انتخابات الداخل.
وكانت عملية الاقتراع في تركيا بدأت في الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد، بالتوقيت المحلي (الخامسة صباحاً بتوقيت غرينتش)، إذ يمتلك 53 مليونًا و765 ألفًا و231 ناخبًا، حق التصويت في الانتخابات البرلمانية، التي يتنافس فيها 20 حزباً، على رأسهم حزب العدالة والتنمية الحاكم، وحزب الشعب الجمهوري، وحزب الحركة القومية، وحزب الشعوب الديمقراطي، إضافةً إلى 165 مرشحاً مستقلاً.
نيسان ـ نشر في 2015/06/07 الساعة 00:00