تعطّل جهاز تجديد جواز السفر في السفارة الأردنية بموسكو منذ 8 أشهر
نيسان ـ نشر في 2017/05/07 الساعة 00:00
منذ شهر ايلول الماضي وجهاز طباعة جواز السفر في السفارة الاردنية في موسكو معطل ولم تكلف السفارة سفيرها وموظفيها عناء اصلاح الجهاز الامر الذي يعيد الشكوى من ضعف خدمات السفارات الاردنية الخارج إلى السطح مجدداً.
يبدو للبعض ان مسألة تعطل جهاز طباعة جواز السفر والذي يستخدم لاصدار جوازات السفر وتجديدها لابناء الجالية الاردنية في موسكو بسيطا، ولكنه هام فاعداد كبيرة من الطلبة الاردنيين يدرسون في الجامعات الروسية، وعند انتهاء جواز السفر يضطرون الى ارساله الى الاردن لتكلف العملية نحو 200 دينار اردني، اضافة الى رسوم اصدار والتجديد.
مبالغ يدفها أبناؤنا الطلاب من جيوبهم في وقت يجب على السفارة تقديم كل ما يجب تقديمه لجاليتنا الطلاب للتخفيف عليهم، ولمساعدتهم في التفرغ للداسة التي تغربوا من أجلها، ولا سيما ان الجهاز اقل ما تستطيع تقديمه السفارة لرعاياها، فيما يذهب مراقبون ان تعطل الجهاز لما يزيد عن ثمانية شهور يدق ناقوس الخطر ويعيد مطالب ملحة باعادة النظر بكوادر السفارات الاردنية في الخارج.
الطالب عمر الحمايدة اكد ان تعطل الجهاز يلحق الضرر بالطلبة الدارسين في الجامعات الروسية ويعطل مصالحهم، فعلاوة على المبلغ المادي الكبير الذي يتكلفه الطالب لتجديد جوازه بارساله الى العاصمة الاردنية عمان فان هذه العملية تأخذ وقتا طويلا بدون اي مبرر .
واستهجن الحمايدة تجاهل وزارة الخارجية لاصلاح الجهاز رغم ان وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي كان في موسكو قبل ايام في زيارة رسمية، والذي ينظر اليه كوزير خارجية نشط وحيوي خصوصا ان تكلفة اصلاح الجهاز لا تعجز عنها الوزارة.
وارجع الحمايدة بروز مثل هذه المشاكل البسيطة وهي من بديهيات عمل اي سفارة الى عدم اهتمام القائمين على السفارة وتقاعسهم عن القيام بواجباتهم، فضلا عن أن الاجراءات الطويلة في انجاز معاملات المواطنين الادنيين في الخارج .
وتفتح مثل هذه المشاكل وضعف اداء سفاراتنا في الخارج الباب من جديد عن آليات واساليب اختيار الكوادر العاملة في السفارات الاردنية في الخارج بدءا من السفير وحتى اصغر موظف ، وهل تقوم على الكفاءة والمهارات؟ ام انها مجرد تنفيع ونزهة لابناء الطبقة المخملية على حساب جيوب الاردنيين جميعا؟.
يبدو للبعض ان مسألة تعطل جهاز طباعة جواز السفر والذي يستخدم لاصدار جوازات السفر وتجديدها لابناء الجالية الاردنية في موسكو بسيطا، ولكنه هام فاعداد كبيرة من الطلبة الاردنيين يدرسون في الجامعات الروسية، وعند انتهاء جواز السفر يضطرون الى ارساله الى الاردن لتكلف العملية نحو 200 دينار اردني، اضافة الى رسوم اصدار والتجديد.
مبالغ يدفها أبناؤنا الطلاب من جيوبهم في وقت يجب على السفارة تقديم كل ما يجب تقديمه لجاليتنا الطلاب للتخفيف عليهم، ولمساعدتهم في التفرغ للداسة التي تغربوا من أجلها، ولا سيما ان الجهاز اقل ما تستطيع تقديمه السفارة لرعاياها، فيما يذهب مراقبون ان تعطل الجهاز لما يزيد عن ثمانية شهور يدق ناقوس الخطر ويعيد مطالب ملحة باعادة النظر بكوادر السفارات الاردنية في الخارج.
الطالب عمر الحمايدة اكد ان تعطل الجهاز يلحق الضرر بالطلبة الدارسين في الجامعات الروسية ويعطل مصالحهم، فعلاوة على المبلغ المادي الكبير الذي يتكلفه الطالب لتجديد جوازه بارساله الى العاصمة الاردنية عمان فان هذه العملية تأخذ وقتا طويلا بدون اي مبرر .
واستهجن الحمايدة تجاهل وزارة الخارجية لاصلاح الجهاز رغم ان وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي كان في موسكو قبل ايام في زيارة رسمية، والذي ينظر اليه كوزير خارجية نشط وحيوي خصوصا ان تكلفة اصلاح الجهاز لا تعجز عنها الوزارة.
وارجع الحمايدة بروز مثل هذه المشاكل البسيطة وهي من بديهيات عمل اي سفارة الى عدم اهتمام القائمين على السفارة وتقاعسهم عن القيام بواجباتهم، فضلا عن أن الاجراءات الطويلة في انجاز معاملات المواطنين الادنيين في الخارج .
وتفتح مثل هذه المشاكل وضعف اداء سفاراتنا في الخارج الباب من جديد عن آليات واساليب اختيار الكوادر العاملة في السفارات الاردنية في الخارج بدءا من السفير وحتى اصغر موظف ، وهل تقوم على الكفاءة والمهارات؟ ام انها مجرد تنفيع ونزهة لابناء الطبقة المخملية على حساب جيوب الاردنيين جميعا؟.
نيسان ـ نشر في 2017/05/07 الساعة 00:00