الملك يفتتح مركز "سيسامي" الدولي للأبحاث
نيسان ـ نشر في 2017/05/16 الساعة 00:00
افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم، المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط، والمعروف اختصارا باسم 'سيسامي'، وجال جلالته في مرافق المركز، واستمع إلى شرح من القائمين عليه حول التكنولوجيا المستخدمة ومراحل البناء وعملية التشغيل.
ومن شأن مركز سيسامي، الذي يعد أول مركز أبحاث عالمي من نوعه في الشرق الأوسط، المساهمة في دفع عجلة التقدم والنهوض بالأبحاث العلمية في مجالات الطب والصيدلة والفيزياء والكيمياء والأحياء وعلوم المواد وغيرها، خاصة أنه مسارع ضوئي من الجيل الثالث.
وجمع مركز سيسامي خلال مرحلة تطوير المشروع العلمي علماء من عدد من الدول الأعضاء في المركز، وهي قبرص ومصر وإيران وإسرائيل والأردن وباكستان وفلسطين وتركيا، بالإضافة إلى عدد من الدول المراقبة.
وألقى البروفيسور السير كريستوفر ليولين سميث، رئيس مجلس إدارة المركز، خلال حفل الافتتاح، الذي حضرته سمو الأميرة سمية بنت الحسن ورئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، كلمة أعرب فيها عن بالغ الشكر للأردن وكل الدول والمؤسسات التي قدمت الدعم المالي المطلوب لإنشاء المركز.
وأشار البروفيسور سميث إلى أنه من المتوقع أن يجذب المركز أعدادا كبيرة من العلماء في المنطقة، لافتا إلى أن المركز تلقى حتى الآن 55 مشروع بحث علمي لاستخدام المسارعات النووية.
وأكد أن المركز سيكون فيه أول مسارع في العالم يستمد طاقته من الطاقة الشمسية.
بدوره أشار الدكتور خالد طوقان، مدير عام المركز رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية، في كلمته إلى التحديات السياسية، والتقنية، والمالية التي واجهها فريق العمل على المشروع، مؤكداً أن الإنجاز المتميز تم بفضل الداعمين في الأردن وحول العالم.
يشار إلى أنه تم اختيار الأردن لاستضافة مركز سيسامي من بين خمس دول تقدمت لذلك.
وبدأ بناء المركز في منطقة علان بمحافظة البلقاء عام 2003 بعد توقيع اتفاقية الانضمام للمركز مع بقية الدول الأعضاء بالمركز تحت مظلة اليونسكو، ويضم ثلاثة مسارعات نووية يتم فيها تسريع إلكترونات إلى طاقة 2.5 بليون الكترون فولت، حيت ينتج عنها ضوء شديد الكثافة هو ضوء السنكروترون.
وقد تجاوزت كلفة بناء المركز 100 مليون دولار، حيث قدمت الدول الأعضاء في المركز الجزء الأكبر منها، إضافة إلى الدعم الذي قدمه الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية مثل ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا، كما تبرعت ألمانيا بأجزاء مركز مشابه تم تفكيكه عام 1999، واستخدم جزء منها يمثل حوالي 40% في بناء مسارعات المركز، بينما خصص الأردن قطعة أرض لإقامة المركز، كما تكفل أيضا بتشييد المبنى، إلى جانب تقديم مساهمات مالية لبناء المسارعات تجاوزت الـ 10ملايين دولار.
نيسان ـ نشر في 2017/05/16 الساعة 00:00