كيف ستعالج الحكومتان الاردنية والعراقية مشهد جنازة طارق عزيز؟

نيسان ـ نشر في 2015/06/08 الساعة 00:00
كيف ستعالج الحكومتين الاردنية والعراقية مشهد جنازة طارق عزيز؟ هذا هو السؤال المطروح اليوم بعد ان ظهرت توقع توتر في العلاقة بين الاردن والعراق على خليفة نية اردنيين اقامة مراسم جنّاز مهيبة لطارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي الاسبق الذي توفي قبل ايام في سجنه العراقي. وتلوح في أفق العلاقة بين الأردن والعراق أزمة لا يريد لها الطرفان أن تقع لكنها فيما يبدو ستقع في الثانية الأولى بعد وصول جثمان نائب رئيس الوزراء العراقي الاسبق طارق عزيز داخل حدود المملكة. تدرك الحكومة الأردنية أنها لن تكون قادرة على ضبط الجماهير التي ستشارك في تشييع جثمان طارق عزيز، وهو الشرط الذي حددته الحكومة العراقية لموافقتها على نقل الجثمان الى المملكة. واختبرت العلاقات الأردنية العراقية حالة مشابهة يوم فتحت عائلة أردنية عرش شهيد لابنها الذي قضى بعد عام 2003 شهيدا في العراق وهو اللفظ – أي شهيد - الذي استخدمته وسائل إعلام مما دفع العلاقات الأردنية العراقية الى أسوأ مراحلها في حينه. ولم تخف الشخصيات والعشائر الأردنية ما تريد فعله بعد تسلم الجثمان فهي سبق وأكدت على أن تكون مراسم جنّاز طارق عزيز مهيبة وتليق به، وهذا بالتأكيد ما سيغضب العراق.
    نيسان ـ نشر في 2015/06/08 الساعة 00:00