الخارجية المصرية تنفي التورط في زعزعة امن واستقرار الخرطوم
نيسان ـ نشر في 2017/05/23 الساعة 00:00
نفت الخارجية المصرية تورط القاهرة في أي فعل يؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار الخرطوم.
بيان الخارجية المصرية جاء تعقيبا على ما تم تداوله في وسائل إعلامية من تصريحات منسوبة إلى مسؤولين سودانيين اتهمت القاهرة بدعم حركات التمرد في إقليم دارفور.
وجاء في بيان الخارجية المصرية مساء الثلاثاء: 'إن القاهرة تحترم سيادة السودان على أراضيه، ولم ولن تتدخل يوما في زعزعة دولته أو الإضرار بشعبها'.
وأشار البيان إلى أن 'سياسة مصر الخارجية تتأسس على احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم الاعتداء على الغير'، واصفا العلاقة مع 'السودان الشقيق'، بأنها 'أخوية'.
وأضاف: 'القاصي والداني يعلم جيدا أن مصر كانت الداعم الرئيسي لوحدة السودان، وبذلت كل الجهود لجعل خيار الوحدة هو الخيار الجاذب لشعب جنوب السودان قبل الاستقلال (2011)'.
وأعربت الخارجية المصرية 'عن الأسف لإطلاق مثل تلك الاتهامات'.
ولفت بيان الخارجية المصرية إلى أن 'مصر شاركت أيضًا في جميع مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية وحركات التمرد بدارفور، ولديها قوات على الأرض حاليا ضمن بعثة حفظ السلام بدارفور.
وفي خطابه أمام احتفال بقدامى المحاربين في مقر وزارة الدفاع السودانية بالخرطوم اليوم الثلاثاء، قال الرئيس السوداني عمر البشير إن جيش بلاده صادر عربات ومدرعات مصرية كانت بحوزة مسلحين خلال المعارك الأخيرة في دارفور.
وأمس قال مبعوث رئيس السودان للمفاوضات والتواصل الدبلوماسي بشأن إقليم دارفور(غرب)، أمين حسن عمر، إن 'الفصائل المتمردة التي هاجمت دارفور السبت استخدمت مدرعات وعتادا حربيا مصريا'.
وأضاف عمر، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، 'نعرف أن مصر تدعم حليفها في ليبيا اللواء خليفة حفتر كما تدعم دولة جنوب السودان أيضاً بالسلاح'.
وفي الفترة الأخيرة، تشهد العلاقات بين مصر والسودان توترا ومشاحنات؛ بسب قضايا خلافية، أبرزها النزاع الحدودي على مثلث 'حلايب وشلاتين'.
وجاء في بيان الخارجية المصرية مساء الثلاثاء: 'إن القاهرة تحترم سيادة السودان على أراضيه، ولم ولن تتدخل يوما في زعزعة دولته أو الإضرار بشعبها'.
وأشار البيان إلى أن 'سياسة مصر الخارجية تتأسس على احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم الاعتداء على الغير'، واصفا العلاقة مع 'السودان الشقيق'، بأنها 'أخوية'.
وأضاف: 'القاصي والداني يعلم جيدا أن مصر كانت الداعم الرئيسي لوحدة السودان، وبذلت كل الجهود لجعل خيار الوحدة هو الخيار الجاذب لشعب جنوب السودان قبل الاستقلال (2011)'.
وأعربت الخارجية المصرية 'عن الأسف لإطلاق مثل تلك الاتهامات'.
ولفت بيان الخارجية المصرية إلى أن 'مصر شاركت أيضًا في جميع مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية وحركات التمرد بدارفور، ولديها قوات على الأرض حاليا ضمن بعثة حفظ السلام بدارفور.
وفي خطابه أمام احتفال بقدامى المحاربين في مقر وزارة الدفاع السودانية بالخرطوم اليوم الثلاثاء، قال الرئيس السوداني عمر البشير إن جيش بلاده صادر عربات ومدرعات مصرية كانت بحوزة مسلحين خلال المعارك الأخيرة في دارفور.
وأمس قال مبعوث رئيس السودان للمفاوضات والتواصل الدبلوماسي بشأن إقليم دارفور(غرب)، أمين حسن عمر، إن 'الفصائل المتمردة التي هاجمت دارفور السبت استخدمت مدرعات وعتادا حربيا مصريا'.
وأضاف عمر، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، 'نعرف أن مصر تدعم حليفها في ليبيا اللواء خليفة حفتر كما تدعم دولة جنوب السودان أيضاً بالسلاح'.
وفي الفترة الأخيرة، تشهد العلاقات بين مصر والسودان توترا ومشاحنات؛ بسب قضايا خلافية، أبرزها النزاع الحدودي على مثلث 'حلايب وشلاتين'.
نيسان ـ نشر في 2017/05/23 الساعة 00:00