مداهمة امنية (خاطئة) تُدخل ثمانينية لمستشفى عجلون وتلحق أضرارا بذويها
نيسان ـ نشر في 2017/05/27 الساعة 00:00
انتهت مداهمة أمنية خاطئة مساء أمس الخميس إلى إدخال أردنية ( 85 عاماً) الى مستشفى الايمان في عجلون؛ بعد أن نفّذ رجال الأمن مداهمة مسائية لمنزل تبين لاحقا أنه لا يعود لأي من المطلوبين، فيما لا تزال أضرار البيت المادية شاهدة على ليلة ساخنة.
وفي اتصال مسجل لــ ' صحيفة نيسان' اكدت سوسن المومني إن قوة أمنية داهمت منزل ذويها بمحافظة عجلون، مساء أمس؛ بهدف القاء القبض على مطلوب بجريمة قتل؛ ليتبين لاحقاً أنهم أخطأوا العنوان وداهموا منزل ذويها بدلا من منزل المطلوب؛ الامر الذي انتهى إلى إدخال والدتها المستشفى.
'أصعب ما عشته بحياتي' بهذه الكلمات تحاول المومني تكثيف أحداث ليلة لن تمحى آثارها من ذاكرتها، فلا تزال اسيرة مشاهد دخول رجال أمن مدججين بالأسلحة لبيت أسرتها، من النوافذ والأبواب الخلفية وسط ذهول أسرة لا تعرف ماذا تفعل وماذا يحدث في بيتها.
تقول سوسن : أدخلنا أمي المستشفى بعد اصابتها من قبل احد رجال الأمن، مشيرة إلى أن شقيقها دخل في حالة انهيار عصبي هو الآخر أيضا.
'حطوا ثلاثة مسدسات فوق راس اخوي وربطوه ولما اجت امي تحكيلهم ابني مهندس محترم اتركوه دزها واحد من المسلحين على الارض'. تقول سوسن'. وأكد شاهد عيان لصحيفة نيسان أنه بمجرد سؤاله رجال الأمن عن سبب المداهمة تبين له وللجميع بأن رجال البحث الجنائي داهموا منزل ذوي المومني بالخطأ قبل أن يعتقلوا المهندس ا.م دون النظر الى هويته.
وتابع الشاهد نفسه: بعد أن عرفت بأنهم يبحثون عن شاب آخر اقترحت عليهم أن ينظروا لهوية المهندس أ.م؛ ليتبين لهم أنهم اخطأوا في المنزل وأخطأوا في تحديد هدفهم أيضا.
وفي اتصال مسجل لــ ' صحيفة نيسان' اكدت سوسن المومني إن قوة أمنية داهمت منزل ذويها بمحافظة عجلون، مساء أمس؛ بهدف القاء القبض على مطلوب بجريمة قتل؛ ليتبين لاحقاً أنهم أخطأوا العنوان وداهموا منزل ذويها بدلا من منزل المطلوب؛ الامر الذي انتهى إلى إدخال والدتها المستشفى.
'أصعب ما عشته بحياتي' بهذه الكلمات تحاول المومني تكثيف أحداث ليلة لن تمحى آثارها من ذاكرتها، فلا تزال اسيرة مشاهد دخول رجال أمن مدججين بالأسلحة لبيت أسرتها، من النوافذ والأبواب الخلفية وسط ذهول أسرة لا تعرف ماذا تفعل وماذا يحدث في بيتها.
تقول سوسن : أدخلنا أمي المستشفى بعد اصابتها من قبل احد رجال الأمن، مشيرة إلى أن شقيقها دخل في حالة انهيار عصبي هو الآخر أيضا.
'حطوا ثلاثة مسدسات فوق راس اخوي وربطوه ولما اجت امي تحكيلهم ابني مهندس محترم اتركوه دزها واحد من المسلحين على الارض'. تقول سوسن'. وأكد شاهد عيان لصحيفة نيسان أنه بمجرد سؤاله رجال الأمن عن سبب المداهمة تبين له وللجميع بأن رجال البحث الجنائي داهموا منزل ذوي المومني بالخطأ قبل أن يعتقلوا المهندس ا.م دون النظر الى هويته.
وتابع الشاهد نفسه: بعد أن عرفت بأنهم يبحثون عن شاب آخر اقترحت عليهم أن ينظروا لهوية المهندس أ.م؛ ليتبين لهم أنهم اخطأوا في المنزل وأخطأوا في تحديد هدفهم أيضا.
نيسان ـ نشر في 2017/05/27 الساعة 00:00