"الحسين التقنية".. جامعة لا تهتم بالتصنيف وتطمح لتوظيف وتأهيل المتعطلين

نيسان ـ نشر في 2017/05/29 الساعة 00:00
كشف رئيس جامعة الحسين بن عبدالله الثاني التقنية عن عزم الجامعة البدء باستقبال الطلبة بدءاً من العام الدراسي المقبل، لينخرطوا في البكالوريوس التقني مقابل مكافآت مالية ودورات تأهيلية بالتعاون مع القطاع الخاص. قائلاً إن رسالة الجامعة المحورية تأخذ على عاتقها توظيف الشباب وتأهيل المتعطلين والخريجين لتوائم مهاراتهم سوق العمل. وأشار الدكتور لبيب الخضر في تصريحات صحفية الى ان مؤسسة ولي العهد تعمل على تغيير السياسات بالتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي وباقي مؤسسات الدولة والنقابات المهنية للنهوض بالتعليم التقني، وبالتوازي يدرك القائمون على الجامعة حجم التحديات وهم عازمون على المضي قدما لتخطيها.
وشدد على سعي الجامعة انتزاع الاعتمادين العام والخاص، فضلا عن التوقيع على اتفاقية مع احدى الشركات لاعتماد برامج وخطط التدريس في نحو 100 دولة، وأن تركيز الجامعة ينصب على الجانب العملي والتطبيقي، فلكل مادة نظرية تطبيق عملي. الخضر لفت إلى أن جامعة الحسين بن عبدالله الثاني التقنية تختلف عن الجامعة الألمانية والبلقاء التطبيقية في أن رسالتها واضحة وهي خدمة الشباب وليس البحث عن التصنيف، والتركيز على توظيف الشباب من خلال خريجين مؤهلين لسوق العمل او تأهيل خريجي الجامعات الاخرى العاطلين عن العمل ودمجهم في سوق العمل، ووقعنا اتفاقيات كثيرة مع المصانع والشركات الاردنية وجميعها ترحب بالبرنامجين وعلى استعداد لدفع مكافآت للطلبة الذين يتدربون فيها. وقال الدكتور لبيب الخضر في تصريحات صحفية إنه تم تعديل قانون مؤسسة ولي العهد ليصبح من حقها تملك جامعة تقنية. مشيراً إلى أن الجامعة الناشئة ستركز على أربع ركائز رئيسية هي: التعليم الجامعي المتوسط (دبلوم) ويطلق عليه مهندس تقني، يدرس الطالب خلاله 120 ساعة (سنتين جامعيتين) في الجامعة وسنة تدريب في المصانع الاردنية ستكون تحت الرقابة بشكل كامل من الجامعة وبتوافق كلي مع القطاع الصناعي يُدفع خلالها مكافآت للطلبة، إضافة الى التزام بتعيين الطالب عند تخرجه في المصنع نفسه الذي تدرب فيه اذا اثبت كفاءته خلال فترة التدريب.
ووفرت الجامعة مكافأة مالية للطالب وفرصة عمل وأتاحت له إمكانية التجسير لمرحلة البكالوريوس في الاردن او بريطانيا، كما تم توقيع اتفاقية مع احدى الشركات العالمية لضمان الجودة لاعتماد الشهادة الصادرة عن الجامعة بما يشكل حافزا للطالب للالتحاق ببرنامج المهندس التقني.
اما البرنامج الثاني فيتمثل بالبكالوريوس التطبيقي من خلال الالتحاق المباشر بهذا البرنامج او المتابعة على برنامج المهندس التقني وحسب معدل الثانوية العامة.
وأشار الخضر إلى أن هدف الجامعة هو خدمة الشباب الاردني، ولهذا فإنه لديها برنامج لخريجي الجامعات العاطلين عن العمل في مجال الهندسة والعلوم والرياضيات والتكنولوجيا لتأهيلهم من خلال دورات مكثفة داخل الجامعة في اللغة الانجليزية ومهارات الاتصال وبرامج وتدريب فنية في التخصص الذي يحمله الطالب لزيادة فرصه في التوظيف.
وعلى سبيل المثال في تخصص هندسة الحاسوب تقوم الجامعة بتأهيل الخريج في دورة المعلومات، كما ستبدأ خلال شهر دورة مكثفة في الاتصالات بالتعاون مع شركة هواوي لاستقطاب خريجين من العاطلين عن العمل في تخصص الاتصالات، ولدينا 46 طلبا سنختار من بينهم 20 يحصل الطلبة خلالها على دورات مكثفة في الاتصالات تؤهلهم لدخول سوق العمل.
اما الركيزة الرابعة فهي ادارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وسيبدأ هذا البرنامج مع انطلاقة الجامعة، حيث وقعنا اتفاقية مع جامعة هولندية لوضع البرامج والخطط الدراسية كما وقعنا اتفاقيتين مع شركتي زين واورانج للاتصالات. وأوضح أن الجامعة تتيح للطلبة التجسير عن طريق ثلاثة مسارات؛ الأول في جامعة الحسين التقنية والثاني في الجامعات الاردنية والثالث في الجامعات البريطانية، مشيرا الى ان الجامعة تركز على التدريب العملي، وأعدت خططها الدراسية بالتشاور مع القطاعات الاقتصادية المختلفة والنقابات المهنية.
وأضاف ان ما يميز الجامعة ويجعلها مختلفة عن غيرها من الجامعات ان الشركات ستدفع رواتب للمتدربين من الطلبة، وتضمن فرص عمل فيها للمتميزين، لافتا الى أن الجامعة ستبدأ في تشرين الأول (اكتوبر) المقبل باستقبال نحو 300 طالب، والحد الاقصى للطاقة الاستيعابية للجامعة في كل الدرجات والسنوات 3000 طالب.
وحول الرسوم الجامعية وأسس ومعايير القبول، أكد خضرا ان الرسوم لم تقر بعد، 'ولكنها ستكون معتدلة'، وأسس القبول تنافسية وتقارب ما هو متبع في القبول الموحد. وأشار الى ان مؤسسة ولي العهد تعمل على تغيير السياسات بالتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي وباقي مؤسسات الدولة والنقابات المهنية للنهوض بالتعليم التقني، وبالتوازي يدرك القائمون على الجامعة حجم التحديات وهم عازمون على المضي قدما لتخطيها.
وحول اعتماد برامج الجامعة والاعتراف بها قال الخضرا، إن الجامعة ستحصل على الاعتمادين العام والخاص، فضلا عن اننا وقعنا اتفاقية مع احدى الشركات لاعتماد برامجنا في نحو 100 دولة.
وأكد تركيز الجامعة على الجانب العملي والتطبيقي، فلكل مادة نظرية تطبيق عملي.
    نيسان ـ نشر في 2017/05/29 الساعة 00:00