الأردن و"الطاقة الذرية" يوقعان شراكة استراتيجية
نيسان ـ نشر في 2017/06/01 الساعة 00:00
وقع رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان ونائب المدير العام للتعاون التقني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية دازو يانغ وثيقة التخطيط للشراكة الاستراتيجية الخمسية بين الأردن والوكالة على المديين القصير والمتوسط للأعوام 2018-2022.
ووفق بيان لهيئة الطاقة الذرية جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور طوقان على رأس وفد المملكة في اعمال المؤتمر الدولي للتعاون التقني/ ستون عاماً وما وراء ذلك/ الذي اختتم اعماله في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا اليوم بمشاركة 1200مختص.
وذكر البيان ان الوثيقة التي وقعها الطرفان تمثل اطار البرنامج القطري والذي تم اعداده بالتشاور مع الجهات الوطنية المختلفة ذات العلاقة وبالتنسيق مع الوكالة ويعكس الاحتياجات والاولويات الوطنية من اجل دعمها.
ووفق الوثيقة فان الدعم يتم من خلال انشطة التعاون التقني بشكل يفي بمعايير الجودة والاستدامة لبلوغ التطور الاقتصادي والاجتماعي المنشود وخطط التنمية الوطنية فيما يتعلق ببرنامج التعاون التقني.
ويشمل التخطيط للمدى المتوسط مجالات الطاقة النووية، والسنكروترون، والاطار الرقابي النووي، وتكنولوجيا الاشعاع، والزراعة، والصحة البشرية، والمياه.
وتركز الوثيقة على خمسة مجالات رئيسة على المدى القصير للعامين 2018-2019 وهي محطة الطاقة النووية، استخلاص اليورانيوم، البنية التنظيمية الرقابية، الصيدلة الاشعاعية، وادارة الموارد المائية.
وعن المشاركة الأردنية في المؤتمر الذي عقد على مدى يومين قال البيان، ان الدكتور طوقان قدم عرضا تقديميا حول دعم بناء القدرات البشرية والتعليم من خلال الجهود الاقليمية استعرض فيها مشروع السنكروترون (السيسامي) كقصة نجاح تبرز دور الوكالة في دعم المركز من خلال ثلاثة مشاريع اقليمية نفذت على مدار ثلاث دورات برامجية للتعاون التقني منذ عام 2007 ولغاية الان.
وقال ان الوكالة وفرت من خلال هذه المشاريع 268 فرصة تدريبية متخصصة لبناء القدرات في مجال تركيب المعدات واختبارها وامان وتشغيل المرفق وكذلك بناء مجتمع المستخدمين من الباحثين بالإضافة الى مهمات الخبراء والمنح التدريبية والزيارات العلمية.
وشارك الدكتور طوقان في جلسة حوارية في مجال الطاقة النووية، استعرض فيها المشاركة الوطنية من قبل الصناعات الاردنية في مشروع بناء المحطة النووية والتي تتضمن مواد الانشاء كالإسمنت والحديد والكابلات وانظمة التكييف والتبريد اضافة الى شركات المقاولات الانشائية في اعمال البناء.
ووفق بيان لهيئة الطاقة الذرية جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور طوقان على رأس وفد المملكة في اعمال المؤتمر الدولي للتعاون التقني/ ستون عاماً وما وراء ذلك/ الذي اختتم اعماله في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا اليوم بمشاركة 1200مختص.
وذكر البيان ان الوثيقة التي وقعها الطرفان تمثل اطار البرنامج القطري والذي تم اعداده بالتشاور مع الجهات الوطنية المختلفة ذات العلاقة وبالتنسيق مع الوكالة ويعكس الاحتياجات والاولويات الوطنية من اجل دعمها.
ووفق الوثيقة فان الدعم يتم من خلال انشطة التعاون التقني بشكل يفي بمعايير الجودة والاستدامة لبلوغ التطور الاقتصادي والاجتماعي المنشود وخطط التنمية الوطنية فيما يتعلق ببرنامج التعاون التقني.
ويشمل التخطيط للمدى المتوسط مجالات الطاقة النووية، والسنكروترون، والاطار الرقابي النووي، وتكنولوجيا الاشعاع، والزراعة، والصحة البشرية، والمياه.
وتركز الوثيقة على خمسة مجالات رئيسة على المدى القصير للعامين 2018-2019 وهي محطة الطاقة النووية، استخلاص اليورانيوم، البنية التنظيمية الرقابية، الصيدلة الاشعاعية، وادارة الموارد المائية.
وعن المشاركة الأردنية في المؤتمر الذي عقد على مدى يومين قال البيان، ان الدكتور طوقان قدم عرضا تقديميا حول دعم بناء القدرات البشرية والتعليم من خلال الجهود الاقليمية استعرض فيها مشروع السنكروترون (السيسامي) كقصة نجاح تبرز دور الوكالة في دعم المركز من خلال ثلاثة مشاريع اقليمية نفذت على مدار ثلاث دورات برامجية للتعاون التقني منذ عام 2007 ولغاية الان.
وقال ان الوكالة وفرت من خلال هذه المشاريع 268 فرصة تدريبية متخصصة لبناء القدرات في مجال تركيب المعدات واختبارها وامان وتشغيل المرفق وكذلك بناء مجتمع المستخدمين من الباحثين بالإضافة الى مهمات الخبراء والمنح التدريبية والزيارات العلمية.
وشارك الدكتور طوقان في جلسة حوارية في مجال الطاقة النووية، استعرض فيها المشاركة الوطنية من قبل الصناعات الاردنية في مشروع بناء المحطة النووية والتي تتضمن مواد الانشاء كالإسمنت والحديد والكابلات وانظمة التكييف والتبريد اضافة الى شركات المقاولات الانشائية في اعمال البناء.
نيسان ـ نشر في 2017/06/01 الساعة 00:00