يوم صفعني معلم اللغة العربية 

نيسان ـ نشر في 2015/06/10 الساعة 00:00
لقمان إسكندر ما زلت أذكر كيف صفعني معلم اللغة العربية - ظلما - يوم وجد "فردة" حذائي فوق مقعدي بدلا من الكتاب. كنت في الصف الاول ثانوي "العاشر". كان معلمي مشغولا بكتابة شيء ما على اللوح, وعندما سمع جلبة ما, أدار وجهه إلينا, فرأى ما رأى.. يا إلهي, كأن كل شيء وقع بلمح البصر.. ركض عليّ ركضة التنين الأزرق.. ثم قفز.. وعلى طول يده.. وطراااخ. كانت من المرات القليلة التي أصبحت أرى فيها الاشياء مكررة ألف مرة.. ظلمني المعلم حينها, فقد كنت أعشق حصة العربية, لكن زميلي الذي وضعتُ حذاءه أمامه في حصة الرياضيات, اقتصّ مني في "العربية".! كثيرا ما اقف مبتسما أمام الحادثة.. واحيانا فخورا ولا ادري لماذا.. لكني ايضا أفكر بكل ما يتعرض له المعلمون من ضغط نفسي وجسدي. ولا أجد إجابة عن: كيف ينام وطن ليله, وساسته تعرف أنهم يستثمرون مستقبلنا ومشاريعنا الاهم (فلذات اكبادهم) لدى معلم مسحوق يضرب ويهان .. يا قوم لا تعرفون ما تفعلون بأنفسكم يوم تؤلمون معلما لو بكلمة.
    نيسان ـ نشر في 2015/06/10 الساعة 00:00