مالك الحافلة التي تسببت بحادثة المعتمرين يهدد بمقاضاة الأوقاف

نيسان ـ نشر في 2017/06/28 الساعة 00:00
هدد مالك الحافلة التي كانت تقل معتمرين وتعرضت إلى حادث على طريق الطفيلة الأغوار باللجوء إلى القضاء لانصافه من اجراءات وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية. وقال محمود الدرادكة، مدير شركة الراية للحج والعمرة، إن قرار الوزارة بوقف اعتماد شركته وسحب ترخيصها اثر حادث السير المؤسف غير منصف، وأن الشركة بريئة من أية مسؤولية عن الحادث، وأن السائق كان ملتزماً بالأنظمة، كما أن الحافلة كانت مستوفية كافة الشروط التي تسمح لها بنقل المعتمرين. ولفت الدرادكة إلى أن الحافلة تحمل تصريحا رسميا ساري المفعول من هيئة تنظيم قطاع النقل البري. نافياً أن تكون الشركة قد استبدلت الحافلة التي أقلّت المعتمرين داخل الحدود الأردنية، مؤكدا على أنها 'تحمل تصريحا حتى 5 تموز 2017 ، وقد خرجت من المملكة إلى الديار المقدسة بشكل رسمي وقانوني، حتى أن السائق أقام مع المعتمرين في مكة المكرمة والمدينة المنوّرة طيلة فترة الرحلة. وأضاف: كنت على تواصل مباشر مع سائق الحافلة منذ انطلاقها وحتى عودتها ودخولها الحدود الأردنية، وقد أبلغني السائق بأنه تلقى نصائح من زملائه السائقين الاخرين بعدم سلوك طريق (الطفيلة - الأغوار) بسبب خطورتها وصعوبتها، لكنّه لم يتمكّن من مواجهة ضغوط بعض الركاب الذين أصرّوا على أن يسلكها. واستهجن الدرادكة اصرار وزارة الأوقاف على تحميل الشركة مسؤولية الحادثة. وتساءل: إذا كانت الحافلة غير مؤهلة، فأين لجان الفحص التي أعلنت عنها وزارة الأوقاف والتي قالت إنها ستقوم بفحص الحافلات قبل المغادرة؟ يشار إلى أن حادث السير المؤسف الذي وقع فجر ثاني أيام عيد الفطر على طريق الطفيلة الغور نجم عنه وفاة 6 أشخاص وإصابة 38 آخرين حالة بعضهم حرجة للغاية وبعضهم تعرض إلى الشلل التام نتيجة كسور في العمود الفقري.
    نيسان ـ نشر في 2017/06/28 الساعة 00:00