البنتاجون: الصاروخ الكوري الشمالي نوع جديد "لم نشهده من قبل"
نيسان ـ نشر في 2017/07/05 الساعة 00:00
وصفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الأربعاء الصاروخ الباليستي العابر للقارات الذي أطلقته كوريا الشمالية بأنه نوع جديد من الصواريخ 'لم نشهده من قبل' وأدانت التجربة ووصفتها بأنها تصعيد ومصدر لزعزعة الاستقرار.
وقال الكابتن جيف ديفيس المتحدث باسم البنتاجون في إفادة صحفية إن الصاروخ أطلق من منصة متحركة وأكد وجود مركبة لمعاودة دخول المجال الجوي مثبته بقمته.
وكانت كوريا الشمالية أعلنت أنها باتت تمتلك تقنية الصواريخ العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية، بفضل تجربتها الصاروخية الأخيرة. مؤكدة أن هذه الصواريخ قادرة على إصابة قلب أميركا.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الأربعاء، أن القوات الاستراتيجية في البلاد، قامت خلال إطلاقها التجريبي، يوم أمس الثلاثاء، للصاروخ البالستي العابر للقارات 'هواسونغ -14' (المريخ)، باختبار تقنية إعادة إدخال رأس الصاروخ إلى الغلاف الجوي، وتقنية تفريقه.
وأفادت الوكالة: إن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أشرف شخصيا على عملية الإطلاق التجريبي لهذا الصاروخ، موضحة أن الإطلاق التجريبي للصاروخ الأخير، كان بقصد التأكد من وظائف تكتيكية وسمات تقنية للصاروخ البالستي العابر للقارات القادر على حمل رأس نووي بحجم كبير والذي طورته الدولة مؤخرا، وعلى وجه الخصوص، التأكد بصورة نهائية من جميع السمات التقنية للجزء الرئيس من الصاروخ.
وأشارت الوكالة إلى أن رأس الصاروخ في مرحلة إعادة دخوله الغلاف الجوي، احتفظ بدرجة حرارة مستقرة في داخله بحدود 25-45 درجة، متحملا درجة حرارة عالية وحمولة مفرطة رغم الاهتزاز، بالإضافة إلى تشغيل جهاز التحكم لتفجير الرأس النووي بصورة طبيعية، مما مكّنه من إصابة الهدف بمنتهى الدقة بعد التحليق دون تعرضه لأي أضرار هيكلية.
وشرحت الوكالة أن علماء وخبراء معهد علوم الدفاع تمكنوا من تصميم وإنتاج صاروخ بالستي عابر للقارات، قادر على حمل كمية كبيرة من الرؤوس النووية، بفضل نجاح تجربة إطلاق صاروخ هواسونغ-14 (المريخ)، يوم أمس الثلاثاء، نحو بحر الشرق من شبه الجزيرة الكورية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الأربعاء، أن القوات الاستراتيجية في البلاد، قامت خلال إطلاقها التجريبي، يوم أمس الثلاثاء، للصاروخ البالستي العابر للقارات 'هواسونغ -14' (المريخ)، باختبار تقنية إعادة إدخال رأس الصاروخ إلى الغلاف الجوي، وتقنية تفريقه.
وأفادت الوكالة: إن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أشرف شخصيا على عملية الإطلاق التجريبي لهذا الصاروخ، موضحة أن الإطلاق التجريبي للصاروخ الأخير، كان بقصد التأكد من وظائف تكتيكية وسمات تقنية للصاروخ البالستي العابر للقارات القادر على حمل رأس نووي بحجم كبير والذي طورته الدولة مؤخرا، وعلى وجه الخصوص، التأكد بصورة نهائية من جميع السمات التقنية للجزء الرئيس من الصاروخ.
وأشارت الوكالة إلى أن رأس الصاروخ في مرحلة إعادة دخوله الغلاف الجوي، احتفظ بدرجة حرارة مستقرة في داخله بحدود 25-45 درجة، متحملا درجة حرارة عالية وحمولة مفرطة رغم الاهتزاز، بالإضافة إلى تشغيل جهاز التحكم لتفجير الرأس النووي بصورة طبيعية، مما مكّنه من إصابة الهدف بمنتهى الدقة بعد التحليق دون تعرضه لأي أضرار هيكلية.
وشرحت الوكالة أن علماء وخبراء معهد علوم الدفاع تمكنوا من تصميم وإنتاج صاروخ بالستي عابر للقارات، قادر على حمل كمية كبيرة من الرؤوس النووية، بفضل نجاح تجربة إطلاق صاروخ هواسونغ-14 (المريخ)، يوم أمس الثلاثاء، نحو بحر الشرق من شبه الجزيرة الكورية.
نيسان ـ نشر في 2017/07/05 الساعة 00:00