اختطاف جثمان طارق عزيز (متى سيستقر؟)

نيسان ـ نشر في 2015/06/11 الساعة 00:00
وكأنه يراد له أن يتحول الى لغز. السؤال الذي بدأ الكثير من الأردنيين يطرحونه هو: أين ذهب جثمان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز. في الأنباء فان وسائل إعلام ذكرت أن قائمة رحلة الطائرة المسائية لا تضم اسم عزيز، الذي كان يفترض أن تصاحبه في رحلته من بغداد الى عمان زوجته. ووفق مصادر عراقية فان قوات الأمن العراقية احتجزت جثمان طارق عزيز في مطار بغداد. وقالت مصادر صحفية عراقية إن مجموعات عراقية مسلحة احتجزت الجثة في مطار بغداد قبل إقلاع الطائرة المتجهة إلى عمّان، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث. وقال زياد نجل طارق عزيز، الخميس، إن الحكومة العراقية وافقت على نقل جثمان والده إلى الأردن، اليوم، ليدفن بأراضيها. ورجح حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني أن تكون جثة عزيز قد اختفت، محملاً مسؤولية ذلك للحكومة العراقية والمليشيات الطائفية. ونقلت وسائل إعلام عن أمين عام الحزب أكرم الحمصي أنه يملك معلومات وصلتنا عبر علاقاتنا في العراق بأن جثة طارق عزيز مختفية منذ يومين، ونحن كحزب نضع علامات استفهام حول المصير الذي لاقاه خلال آخر أيامه، كما يفتح الباب أمام تساؤلات حول سبب وفاته”. وأكد الحمصي أن تقرير الوفاة الذي ستصدره الحكومة العراقية قد يكون مزوراً، وأنه لا بد من اعتماد تقرير جهة أردنية تملك الخبرة لمعرفة سبب الوفاة، في إشارة منه إلى إعادة تشريح جثمانه في عمان، وعدم الاكتفاء بالتقرير الحكومي الذي سيصدر من بغداد.
    نيسان ـ نشر في 2015/06/11 الساعة 00:00