فشلت (ذبحتونا) وفاز الرزاز
نيسان ـ نشر في 2017/07/10 الساعة 00:00
هل نجحت حملة الدفاع عن الطلبة ذبحتونا في اقناع الأردنيين ان وزير التربية والتعليم، عمر الرزاز، كما سابقيه؟ وهل نجحت 'ذبحتونا' في تهشيم صورة مسؤول امتلك عقول الناس قبل قلوبهم؟.
الاجابة. لقد فشلت حملة 'ذبحتونا' وهي تجتهد في ذلك، لكنها تكاد تأكل من رصيدها من دون ان تقنع احداً بان الدكتور عمر الرزاز يرتكب باجراءاته التصحيحية الخطايا.
الاجراءات التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم سواء تلك المتعلقة بامتحانات الثانوية العامة او ما يتعلق بمجمل العملية التعليمة يمكن وضعها كشاهد حي على أن المواطن يعي ما يجري حوله، ولا يريد اكثر من ان يخاطب باحترام ويعامل باحترام وتنفذ عليه القوانين بقلب عطوف.
لم يحظ الاردنيون بوزير تربية وتعليم يوما او هذا ما تسعفنا فيه الذاكرة كما حظيوا اليوم بالوزير الإصلاحي الدكتور الرزاز الغارق في ملفاته الإدارية والمنهجية، في إيمان منه بأن الإصلاح لا يكون إصلاحاً إلا إذا انطلق من وزارة التربية والتعليم .
ماذا يريد الأردني من مسؤوله سوى أن تنجز خدماته وفق مسطرة حقيقية وبلا تعقيدات؟. المشهد في وزارة التربية مختلف إلى حد ما، فهناك علاقة ودية وصحية تشكلت بين الوزير والناس.
في الحقيقة المواطن لا يريد الكثير. ربما لم يفعل الرزاز اكثر مما فعله سابقوه او لنقل بعضهم. لكنه وبمساعدة شخصيته الودودة وشبكات التواصل الاجتماعي منح الناس الأمل بأن مسؤولا يجلس على كرسي الوزارة يمكن له ان يكون إنساناً ووزيراً في آن.
الرجل يحاول، لا بل إنه لا يمل من المحاولات، وطالما انه يواصل إصراره على الإنجاز والعمل، فلا بد له من أن يخطئ هنا أوهناك، لكن لا بأس فلديه من المخزون ما يحميه طويلا، لكن عليه أن يستمر، اولا في محاولة النجاح، وثانيا التعاطي مع الشعب بصفته شعبا واعيا، مدركا، يعلم او يكاد الصواب من الخطأ.
تحية لوزير ما يزال يحاول أن ينجح، وتحية لرأي عام لا يريد المستحيل.
الاجابة. لقد فشلت حملة 'ذبحتونا' وهي تجتهد في ذلك، لكنها تكاد تأكل من رصيدها من دون ان تقنع احداً بان الدكتور عمر الرزاز يرتكب باجراءاته التصحيحية الخطايا.
الاجراءات التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم سواء تلك المتعلقة بامتحانات الثانوية العامة او ما يتعلق بمجمل العملية التعليمة يمكن وضعها كشاهد حي على أن المواطن يعي ما يجري حوله، ولا يريد اكثر من ان يخاطب باحترام ويعامل باحترام وتنفذ عليه القوانين بقلب عطوف.
لم يحظ الاردنيون بوزير تربية وتعليم يوما او هذا ما تسعفنا فيه الذاكرة كما حظيوا اليوم بالوزير الإصلاحي الدكتور الرزاز الغارق في ملفاته الإدارية والمنهجية، في إيمان منه بأن الإصلاح لا يكون إصلاحاً إلا إذا انطلق من وزارة التربية والتعليم .
ماذا يريد الأردني من مسؤوله سوى أن تنجز خدماته وفق مسطرة حقيقية وبلا تعقيدات؟. المشهد في وزارة التربية مختلف إلى حد ما، فهناك علاقة ودية وصحية تشكلت بين الوزير والناس.
في الحقيقة المواطن لا يريد الكثير. ربما لم يفعل الرزاز اكثر مما فعله سابقوه او لنقل بعضهم. لكنه وبمساعدة شخصيته الودودة وشبكات التواصل الاجتماعي منح الناس الأمل بأن مسؤولا يجلس على كرسي الوزارة يمكن له ان يكون إنساناً ووزيراً في آن.
الرجل يحاول، لا بل إنه لا يمل من المحاولات، وطالما انه يواصل إصراره على الإنجاز والعمل، فلا بد له من أن يخطئ هنا أوهناك، لكن لا بأس فلديه من المخزون ما يحميه طويلا، لكن عليه أن يستمر، اولا في محاولة النجاح، وثانيا التعاطي مع الشعب بصفته شعبا واعيا، مدركا، يعلم او يكاد الصواب من الخطأ.
تحية لوزير ما يزال يحاول أن ينجح، وتحية لرأي عام لا يريد المستحيل.
نيسان ـ نشر في 2017/07/10 الساعة 00:00