بلدية مادبا تكرم الجراح الشلول عن 4 سنوات من العمل التطوعي وخدمة المجتمع

نيسان ـ نشر في 2017/07/15 الساعة 00:00
كرمت بلدية مادبا الكبرى اليوم السبت الطبيب الجراح الدكتور جمال الشلول عن خدماته الممتدة والمستمرة في مجال الأعمال التطوعية وخدمة المجتمع المحلي على مدار 4 سنوات. وخلال حفل التكريم منح رئيس لجنة البلدية المهندس غسان خريسات درع البلدية تكريماً وعرفاناً لجهود الجراح الشلول وعمله التطوعي لخدمة المجتمع المحلي في محافظة مادبا، مما جعله قدوة ومثال للمواطنة الصالحة وتقديم يد العون لكل من يحتاجها. وكان اختصاصي جراحة الكلى والمسالك البولية في مستشفى الامير حمزة، الدكتور جمال الشلول، قد خصص يوم السبت من كل أسبوع وعلى مدار أربع سنوات لتقديم الرعاية الطبية المجانية للمرضى، وعلاجهم بالمجان وإجراء الجراحة لمن يلزم وبالمجان أيضاً. وبفضل هذا العمل الإنساني النبيل، أصبحت سيرة الدكتور الشلول العطرة على كل لسان في الشارع المادباوي، وبات الجميع يذكره بالخير والثناء على حسه الإنساني المرهف. فأضحى صديقا للمادبويين بكل أطيافهم ومشاربهم، لاسيما وأنه يراجعه في عيادته كل سبت، وفي اليوم التطوعي المجاني الذي خصصه للمرضى الفقراء والمعوزين قرابة 80 مريضاً، في حين أنه يجري نحو ثماني عمليات أسبوعاً بعد آخر. إن الوجه الجميل للمواطنة الحقيقية التي جسدها الجراح الشلول، وأياديه البيضاء الممتدة صوب فعل الخير، تجعل من الواجب أن نقف أمامه بانحناءة صغيرة، فالكثيرون يتغنون بحب الوطن وترابه، يتغنون فيه ليل نهار، ينظمون الشعر وتلحن المواويل والأغاني، وتنظيم الاحتفالات، وجلّ هذه المظاهر حبا للظهور والتكسب والتسلق. لكن الدكتور الشلول أثبت بعمله التطوعي والإنساني الصامت البعيد عن أضواء الشهرة، وعلى مدى أربعة أعوام أنه قامة وطنية بامتياز سطرت معاني حب الوطن وترابه وناسه بكل تجلياته، مفضلاً العمل بصمت دون بهرجة أو إعلام. الدكتور الشلول، اختصاصي جراحة الكلى والمسالك البولية في مستشفى الأمير حمزة، الطبيب الإنسان، ضرب أروع صور العطاء وحب الوطن بتبرعه بفتح عيادة الكلى والمسالك البولية في مستشفى النديم كل يوم سبت اسبوعيا في محافظة مادبا وفي يوم عطلته الخاص ومنذ اربع أعوام متتالية دون كلل أو ملل. كما أنه فضل قضاء يوم عطلته وعلى مدار أربعة أعوام متتالية بين مرضاه في عيادته بمحافظة مادبا على أن يقضيه مع أهله وذويه إيمانا منه أن العمل التطوعي وحب الوطن له قدسية، خصوصا ان مهنة الطب مهنة ذات طابع انساني خالص بعيدا عن حسابات الربح والخسارة. ففي الوقت الذي تجرى الاحتفالات والبروباغاندا ليوم طبي يستمر لساعات ويكون محدود الفائدة ، يؤكد الدكتور الشلول ان العمل التطوعي ليس سهلا أبدا عندما يقترن بالديمومة والاستمرارية فلم ينقطع عن عيادته الاسبوعية لتقديم خدماته الطبية كل يوم سبت طيلة اربعة أعوام متتالية في حالة فريدة عز نظيرها. ويرى الدكتور الشلول ان ابناء الوطن مطالبون بتقديم صور من العطاء للمجتمع لاحياء قيمة حب الوطن والعمل التطوعي الذي لا يقتصر على حملات النظافة وما شابه من الاعمال الروتينية والآنية بل يتعدى الى اعمال تطوعية كل في مجاله على ان تأخذ طابع الديمومة والاستمرارية. وفي مجال الطب يرى ان العمل التطوعي الدائم والمستمر اصبح ملحا لما لحق بسمعة الطب واصبح في بعض الاحيان يطغى عليه الطابع المادي البحت للتأكيد على ان مهنة الطب لها طابع انساني خالص تتعامل مع الانسان والذي يحظى باحترام وقدسية في جميع الشرائع الدينية والقوانين والمواثيق الانسانية.
    نيسان ـ نشر في 2017/07/15 الساعة 00:00