أمنيات أردنية برحيل حكومة الملقي بعد لقاء ساخن مع الملك

نيسان ـ نشر في 2017/07/27 الساعة 00:00
ينشغل الأردنيون في هذه اللحظات بالحديث عن إقالة قريبة للحكومة وبعض من القيادات في الصف الأول في البلاد فور عودة جلالة الملك عبد الله الثاني ظهر اليوم.
وفيما اعتبر سياسيون أن لقاء الملك الحكومة والقيادات الامنية بمجرد وصوله أرض المملكة يبعث برسائل إطمئنان لشارع لا يزال غاضبا من تعاطي الحكومة مع ملفي الجندي معارك الحويطات وأحداث السفارة الإسرائيلية، توقعت مصادر مقربة من المطبخ السياسي أن تبقى الامور في نصابها مع إجراء تعديل طفيف على الفريق الأمني لنزع فتيل التوتر الاجتماعي.
بالنسبة للصالونات السياسية فإن حكومة الملقي تلفظ انفاسها الاخيرة بعد أن فشلت في إجراء معالجات جادة في الملفات المحلية، وعلى رأسها مقتل أردنيين اثنين بالقرب من سفارة العدو الإسرائيلي.
وفي المقابل لا يقرأ متابعون للشأن السياسي أية رسائل من لقاء الملك برئيس الحكومة والأمنين، وأن ما يجري تداوله محض أمنيات ستنقشع بعد قليل.
وفي السياق ذاته، يرى سياسيون ونواب ان الحكومة التي تلاقي انتقادات لاذعة جراء فشلها الذريع على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية تحظى بغطاء رفيع المستوى ما يحول دون ترحيلها.
على أية حال، يبقى قرار إقالة الحكومة من عدمه بيد صاحب القرار بموجب الدستور الأردني الملك عبد الله الثاني رغم ارتفاع مستوى السخط الشعبي بعد قتل اردنيين؛ محمد الجواودة والدكتور بشار حمارنة من قبل رجل أمن في السفارة الاسرائيلية.
    نيسان ـ نشر في 2017/07/27 الساعة 00:00