الجنيدي يروي لــ (والد الشهيد الجواودة) ما حدث في محيط السفارة الإسرائيلية

نيسان ـ نشر في 2017/07/29 الساعة 00:00
نفى والد الشهيد محمد الجواودة صحة الأخبار التي تتناقلها بعض الصحف والمواقع الإخبارية على لسان السائق ' ماهر الجنيدي ' والتي تتحدث حول قيام ابنه بإحضار صندوق ' مسامير ' ولباسه لقميص مرسوم عليه العلم الفلسطيني . مؤكداً بان ولده الشهيد كان يرتدي إثناء ذهابه إلى شقة ' الحمارنة ' بنطلون لون بني يميل إلى اللون الصحراوي ، وبلوزه داخلية لون ابيض ، وقميص لون ازرق لا رسم عليه لأي منظر أو علم فلسطين أو غير ذلك أو حتى كتابات على الإطلاق ، وما ينشر عبر الصحف والمواقع عاري عن الصحة ، واكبر دليل على ذلك وجود الشهود اثناء استلام جثمان الشهيد ، وايضاً كاميرات المعرض التي أخذت صور الشهيد إثناء وجوده في المعرض وخروجه إلى الشقة التي لم يعلم لمن تعود ومن يسكنها . مبيناً بان الصحف والمواقع التي تتداول لباس ابني لقميص مرسوم عليه العلم الفلسطيني تحاول التسلق على ظهر الشهيد ، كما تحاول الإساءة للشهيد الذي لم يبلغ من العمر سواء 17 عاماً عبر إقحامه بانتماءات ورسم بطولات زائفة ، لم يكن يدركها وهو حي يرزق ، فهو شاب ما زال في مقتبل عمره ، ينظر لمستقبله وبناءه كأي شاب في عمره . وأوضح ' الجواوده ' بان التصريحات التي تصدر من بعض الجهات المقربة من السائق ' الجنيدي ' غير صحيحه ، ومن يتناولها سيكون القضاء الفيصل بيني وبينه ، خاصة وان جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ومنذ لحظة دخوله لبيت العزاء ، سلمت قضية استشهاد ابني لجلالته الذي تعهد بمتابعتها على اعلى المستويات وفي كافة مراحلها ، كما ان ثقتي بالإجراءات والتحقيقات التي قامت بالاجهزة الأمنية الأردنية عالية جداً فهم على قدر المسؤولية خاصة في تعاملهم مع هذا الملف . وبين ' الجواوده ' بان التقى يوم أمس السائق ' ماهر الجنيدي ' الذي أكد له بأنه كان مغيب تماماً عن تفاصيل الجريمة التي حدثت بالقرب من محيط السفارة الإسرائيلية ، لوجوده خلف ' الخزانة ' اثناء التركيب والذي تزامن مع إطلاق النار وحدوث الجريمة بحق الشهيد ' محمد ' والطبيب ' الحمارنة ' وهو ما اسعفني بالهروب والاختباء في داخل احد الغرف ونجاته من المجرم الاسرائيلي . هذا وقد تمنى الجواودة وسائل الإعلام المحلية والعربية عدم تداول الإنباء المغلوطة ، داعيا إلى تحري الدقة بنقل المعومة وعدم الالتفات خلف الشائعات التي من شانها ان تؤثر على سمعة الشهيد وعائلته .
    نيسان ـ نشر في 2017/07/29 الساعة 00:00