على وقع (الزعايد) جنازة طارق عزيز تتحول لمظاهرة سياسية منددة بإيران (صور)

نيسان ـ نشر في 2015/06/13 الساعة 00:00
على وقع الزعاريد، والهتافات السياسية أدخل البعثيون جثمان نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز الى مثواه الأخير، في مقبرة "الخلود" بمادبا. الجنازة تحولت منذ وصولها محمولة على اكتاف محبي ومناصري البعث العراق إلى مظاهرة سياسية منددة بالسياسات الإيرانية والاسرائيلية ووكلائهما في المنطقة. وشيع آلاف المواطنين الأردنيين والعراقيين المقيمين في المملكة جثمان عزيز الى مثواه الأخير وهم يرددون عبارات الاستنكار لطهران وعملائها في بغداد. كما شارك اعضاء حزبي البعث؛ العراقي والاردني في الجنازة بكثافة. وسمعت خلال الجنازة عبارات ورموز إسلامية رغم أن عزيزا ينتمي للديانة المسيحية، ومنها عبارة التكبير "الله اكبر"، كما تليت سورة الفاتحة خلال التشييع. ومن الشعارات التي هتف بها الحضور: عزت دوري يا حبيب فجر فجر تل ابيب، وحط المي على الزيتون بعثيون ما بنخون، ونموت وتحيا فلسطين، والله اكبر على الظالم واكبر على المحتل، ويا صدام افتح الباب جاييك أعلى الأحباب، يا عروبة هلي هلي خلي عدو البعث يولي، وعلي الصوت من عمان فلتسقط دولة إيران. وحول البعثيون الجنازة الى مناسبة للتعبير عن سخطهم تجاه السياسات والمواقف الدولية التي رهنت العراق بيد ايران، وازلامها في بلاد الرافدين.
    نيسان ـ نشر في 2015/06/13 الساعة 00:00