أمين عام العمل الاسلامي: ويلز تصول وتجول بالاردن أكثر من وزرائنا

نيسان ـ نشر في 2015/06/14 الساعة 00:00
دعا الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد عواد الزيود الى ضرورة تفعيل دور المواطن ليكون مصدرا للسلطات ومساهما في صناعة القرار السياسي لتحقيق إصلاح حقيقي ينهض بالوطن في ظل ما يمر به من أزمات داخلية وخارجية متلاحقة. وأكد الزيود خلال لقاء مفتوح عقد في مقر فرع حزب جبهة العمل الإسلامي في الرصيفة مساء السبت بحضور رئيس الفرع محمد المنسي و عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للحزب وحشد من وجهاء وأهالي الرصيفة سعي الحزب لبناء شراكة مع مختلف القوى الحزبية ،مؤكدا ان الاسلاميين يسعون دائما لشراكة حقيقية بما يخدم الوطن والمواطن. كما أكد الزيود استمرار المطالبة بإصلاح القوانين الناظمة للحياة السياسية وعلى رأسها قانون الانتخابات النيابية وتحقيق حكومة برلمانية بما يساهم في القدرة على مواجهة التحديات التي تمس امن الأردن والتصدي للمشروع الصهيوأمريكي والمخاطر التي تحيط بالوطن ، معتبرا ان الحكومات الحالية لا تملك الولاية الحقيقية على مؤسسات الوطن في ظل استمرار التدخل الامني في كثير من مفاصل الدولة . ووصف مسودة قانون الاحزاب التي يجري النقاش حولها بالمخيبة للاّمال . وشدد الزيود خلال رده على اسئلة الحضور على رفض الحملة الحكومية ضد الحركة الإسلامية معتبرا ان الحركة الاسلامية تشكل احد ابرز اعمدة الاستقرار الوطني وان استهدافها يمثل استهدافا لمكون اجتماعي أساسي وان المساس بجماعة الاخوان المسلمين يعتبر مساسا بأمن الوطن واستقراره. وتحدث الزيود حول ما يشهده الاردن من تراجع كبير في واقع الحريات في ظل استمرار الاعتقالات السياسية ، مع استمرار تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع المديونية والعجز في الموازنة واغلاق المصانع ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتراجع مستوى التعليم ، مشيرا الى ما وصفه بالمؤامرة الحقيقية على منظومة القيم والاخلاق في المجتمع ،معتبرا ان الفساد ناتج عن تغييب دور المواطن وغياب الدور الرقابي والتشريعي . واضاف الزيود ' السفيرة الامريكية تصول وتجول في الاردن اكثر من وزرائنا وتعتدي على قيمنا فيما الحكومة مشغولة بمنع احتفال للاسراء والمعراج '. وشهد اللقاء حوارا بين اعضاء المكتب التنفيذي والحضور في مختلف القضايا حيث اعتبر عضو المكتب التنفيذي لحزب بجهة العمل الاسلامي الدكتور ابراهيم المنسي ان الاردن يشهد حالة ردة حقيقية عن الاصلاح وتراجعا عما تم تحقيقيه خلال مرحلة الربيع الاردني وتراجعا عن الحرية ، مؤكدا ان تحقيق الاصلاح يتطلب ارادة رسمية حقيقية مشيرا الى ضرورة الاستفادة من التجربة المغربية في الاصلاح . واكد المنسي ان الحركة الاسلامية حركة واعية ورادة حريصة على امن واستقرار الوطن من خلال حفاظها على قيم المجتمع وثوابته والدفاع عن حقوق المواطن وحريته ، مشيرا الى ما يتعرض له ابناء الحركة الاسلامية من ظلم واستهداف. وحول الوضع الاقتصادي اشار خضر بني خالد عضو المكتب التنفيذي للحزب الى عدم وجود ارادة رسمية في استغلال الموارد الطبيعية في الاردن من نفط ونحاس وصخر زيتي رغم المطالبات المتكررة ، اضافة الى توفر بدائل الطاقة لا سيما الطاقة الشمسية . وحول المشاركة في الانتخابات اكد عضو المكتب التنفيذي للحزب صباح الصباح ان الاصل هو المشاركة وان مقاطعة الانتخابات تكون على اساس وجود مصلحة عامة ، كما اكد استقلالية الحزب اداريا وماليا وفي عملية اتخاذ القرار مشيرا الى ان العلاقة مع جماعة الاخوان المسلمين هي علاقة تنسيق في مختلف القضايا الوطنية . فيما تحدث عضو المكتب التنفيذي الدكتور محمد ابو فارس حول حرص الحركة الاسلامية على المشاركة السياسية في حالة توفر قانون انتخابي حقيقي متحدثا عن تجربتهم في البلديات عام 1999 وما تحقق من انجاز قبل اقرار قانون اعتبره استهدف اقصاء الحركة الاسلامية وما شهدته الانتخابات التالية من تزوير وتلاعب بالنتائج .
    نيسان ـ نشر في 2015/06/14 الساعة 00:00