الخزاعي يدعو لتأجيل ولائم رمضان لحين انتهاء امتحانات التوجيهي
نيسان ـ نشر في 2015/06/14 الساعة 00:00
اقترح الدكتور حسين الخزاعي استاذ علم الاجتماع وعميد كلية الاميرة رحمة الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية, تأجيل القيام بالولائم والعزائم التي تقوم بها الاسر الاردنية خلال شهر رمضان الى حين الانتهاء من امتحانات التوجيهي التي ستنتهي في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
وشدد البروفيسور الخزاعي على ضرورة ان يتكاتف ابناء المجتمع الاردني وتأجيل اجراء هذه الولائم والعزائم وخاصة في ظل وجود 127800 طالب وطالبة سيتقدمون لامتحانات الثانوية العامة وهؤلاء يرتبطون بصلات قرابية تصل الى مليون مواطن اردني، يمثلون ربع سكان المملكة.
وفي هذا الصدد يقول الخزاعي إن الولائم والعزائم والمبالغة في إعدادها يستنزف من وقت الأسرة من 7 - 8 ساعات، وهذا غير الوقت الذي يستنزف من خلال الانتقال الى اماكن الدعوات للولائم. فيما طالب التوجيهي بحاجة الى الوقت والراحة والهدوء من اجل الدراسة والتحضير ومراجعة المواد الدراسية والاستعداد للامتحانات.
ويشير الخزاعي إلى ان اول عشرة ايام من شهر رمضان المبارك ستكون فترة امتحانات توجيهي حيث تنتهي الامتحانات يوم 28 من الشهر الجاري. داعياً الاسر الاردنية الى تأجيل قبول دعوات الولائم والعزائم الى بعد الانتهاء من الامتحانات، كونها تؤثر على عرقلة الدراسة للابناء وبخاصة الفتيات اللواتي سبكن مجبرات على الانخراط في التحضير والتجهيز لاعداد الأطباق والمأكولات والحلويات للمعازيم.
ويحذر الخزاعي من الاسراف والمبالغة في الانفاق على شراء المأكولات والحلويات خاصة ان مليون اردني يعيشون تحت خط الفقر.
ويطالب الخزاعي طلبة التوجيهي بتنظيم الوقت خلال فترة الامتحانات واستغلال وقت ما بعد السحور وحتى الساعة 9 صباحا في الدراسة كون هذا الوقت يكون فيه الجسم نشيطا ولا يوجد خلالها تاثير للصيام على الصائمين. مؤكداً أيضاً على استغلال الفترة التي تكون بعد صلاة الظهر وحتى الساعة الثانية للدراسة ومراجعة المواد الدراسية.
كما حذر الخزاعي من الكسل والخمول وعدم الدراسة بحجة الصيام وقال ان شهر رمضان شهر خير وبركة وعمل وانتاج.
وفي هذا الصدد يقول الخزاعي لا يجوز باي شكل من الاشكال الافطار في رمضان بحجة الدراسة، مطالباً الاهل ان يكونوا عونا لابنائهم ويوفروا الاجواء الدراسية لهم من خلال الحرص على عدم اضاعة وقت الابناء في الولائم والعزائم او تكليفهم باي مهام اخرى غير الدراسة.
وتمنى الخزاغي على الاسر الاردنية التعاون لمساعدة الفقراء والمعوزين والمحتاجين في المجتمع بدلا من اضاعة الاموال في الطبخ التفاخري والعزائم التي ينفق عليها الاردنيون 3 أضعاف ما ينفقون في اي شهر اخر غير رمضان.
ويتساءل "هل من المعقول ان يشتري الاردنيون مواد غذائية في شهر رمضان تعادل شراء مواد 3 اشهر؟
نيسان ـ نشر في 2015/06/14 الساعة 00:00