ذيبان.. إلى متى؟
نيسان ـ نشر في 2017/08/25 الساعة 00:00
/>تقع ذيبان بين الشحم و اللحم وبين الشد و الرخا، طرف هنا و طرف هناك، يمكث بذيبان أزيد من أربعين الف نسمة، وكل منهم منها يقدم ولاءه و معارضته بطريقته الخاصة، وكل ذلك مازلت ذيبان في جوف الحرمان من حقوقها ولم ينجز داخلها اي عمل يعكس تطلعات الناس، ذيبان لطيمة الأب والأم ولا أحد يمسح رأسها .
بداخلها كل الرتب العسكرية و الحكومية وأصحاب العلم و الكتاب والفكر، إلى متى ذيبان مطموسة من الخارطة الأردنية؟.
حرمان ذيبان من حقوقها وحقوق أبنائها كباقي الالوية يزيد من نسبة العاطلين عن العمل الماكثين جانب الطرقات، وهذا سبب لإعادة المظاهرات على الطرقات.
دخلت ذيبان منذ سنين نفق الإقصاء والحرمان ونال أهلها شيء من الحب، فلا وظائف رفيعة ولا وظائف من الدرجة العاشرة، ولا مشاريع تنموية، ولا رفع لمستوى الخدمات الرسمية، وكل ذلك رغم وعودات ملكية لأهل المنطقة.
صمت وحالة من الترقب تخيم على المكان ولا سبيل أمامنا لاستعادة منطقتنا إلا بتكريس الوعي بين أبنائها، باعتباره الطريق الأنجع لمقاومة الحرمان والتشظي .
بداخلها كل الرتب العسكرية و الحكومية وأصحاب العلم و الكتاب والفكر، إلى متى ذيبان مطموسة من الخارطة الأردنية؟.
حرمان ذيبان من حقوقها وحقوق أبنائها كباقي الالوية يزيد من نسبة العاطلين عن العمل الماكثين جانب الطرقات، وهذا سبب لإعادة المظاهرات على الطرقات.
دخلت ذيبان منذ سنين نفق الإقصاء والحرمان ونال أهلها شيء من الحب، فلا وظائف رفيعة ولا وظائف من الدرجة العاشرة، ولا مشاريع تنموية، ولا رفع لمستوى الخدمات الرسمية، وكل ذلك رغم وعودات ملكية لأهل المنطقة.
صمت وحالة من الترقب تخيم على المكان ولا سبيل أمامنا لاستعادة منطقتنا إلا بتكريس الوعي بين أبنائها، باعتباره الطريق الأنجع لمقاومة الحرمان والتشظي .
نيسان ـ نشر في 2017/08/25 الساعة 00:00