المرشد ما زال مصرا على (السلمية) والسيسي يفشل في تصدير (الارهابية)
نيسان ـ نشر في 2015/06/14 الساعة 00:00
"السيسي يفشل في تصدير "الإخوان ارهابية" والمرشد يوصي التمسك بالسلمية" هذا هو الاستخلاص الابرز للمشهد المصري الراهن.
الليلة الماضية أوصى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أعضاء الجماعة التمسك بالسليمة وعدم الخروج عنها.
جاء ذلك في بيان صدر عن الجماعة نقل فيه رسالة من المرشد الى الإخوان في الخارج. ومنذ اعتبار النظام المصري جماعة الإخوان المسلمين "إرهابية"، القرار الذي أعقب تفجير الدامي الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية في 24 ديسمبر 2013، لم ينجح النظام المصري عبدالفتاح السيسي في اقناع المجتمع الدولي بقرارهن بل أن دولا مثل السعودية التي أعلنت في السابع من أيار عام 2014 أن الإخوان تنظيما اخوانيا عادت وتراجعت عن القرار اجرائيا، بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وتفرق الدول الغربية بشكل عام بين الجماعات التي تمارس العنف وبين جماعة الإخوان المسلمين التي يرونها كبديل سياسي في الحكم أو مشاركة في النظام في بعض الدول".
ولم يمتد قرار الدول العربية التي اعتبرت الإخوان من الجماعات الإرهابية خارج حدودها الإقليمية،
ووصف الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق في تصريح صحافي لوسائل إعلام مصرية قرار اعتبار الحكومة المصرية جماعة الإخوان إرهابية بالقرار السياسي غير مدروس
وقال إن "معظم دول العالم ترى ذلك، لذلك ترفض الطلبات المتكررة للخارجية بإدراج الإخوان ضمن لائحة الإرهاب وفق تلك الرؤية".
وتوقع الأشعل أن يتخذ النظام المصري خلال الفترة المقبلة قرارا بمراجعة اعتبار الإخوان جماعة إرهابية، كما حدث مع حركة حماس، خصوصا بعد تراجع المملكة العربية السعودية الحليف القوي للنظام المصري وعن إدراجها جماعة الإخوان إرهابية.
نيسان ـ نشر في 2015/06/14 الساعة 00:00