أكثر من مليوني حاج يرمون جمرة العقبة في مشعر منى..صور
نيسان ـ نشر في 2017/09/01 الساعة 00:00
بدأ أكثر من مليوني حاج غروب الخميس، النفرة إلى مزدلفة بعدما وقفوا على صعيد عرفة حيث أدوا الركن الأعظم من الحج في موكب إيماني مهيب رددوا خلاله التلبية والدعاء طلباً للمغفرة.
وكان الحجاج بدأوا منذ الفجر بالتدفق نحو جبل عرفات لآداء ركن الحج الأعظم، في حين حلقت فوقهم طيلة النهار مروحيات عدة لرصد حركة سيرهم تسهيلاً لتنقلهم.
والخميس، بدا جبل عرفات وقد طغى عليه اللون الأبيض، لباس الإحرام لدى الحجاج من الرجال حتى لا تكاد ترى صخوره. وجلس حجاج آخرون في خيم بسيطة أو على ما توفر من فرش على جنبات الطرق.
وترددت في الأرجاء كلمات التلبية والدعاء في حين كان الحجاج يرفعون أياديهم للسماء.
وفترة الوقوف بصعيد عرفة تمتد من زوال شمس الخميس، إلى طلوع فجر اليوم التالي الجمعة، وهو أول ايام عيد الأضحى.
ويؤدي خلاله الحاج صلاتي الظهر والعصر جمعاً بأذان واحد وإقامتين.
النفير لمزدلفة
وبقي الحجاج في عرفة حتى غروب الشمس، ثم بدأوا النفرة إلى مزدلفة للمبيت بها. ودرج الحجاج على جمع حصوات الرجم منها لكي يستخدموها الجمعة، في منى لرمي جمرة العقبة الكبرى.
وشهد صعيد عرفة خطبة الوداع التي ألقاها النبي محمد صلى الله عليه وصلم قبل وفاته منذ نحو 1400 عام من جبل الرحمة أعلى نقطة في عرفات.
وقبل الساعة 10:00 صباحاً بعرفة (07:00 توقيت غرينيتش) فاقت درجات الحرارة 36 وخصص قسم في المستشفى الواقع قبالة جبل الرحمة للعلاج من ضربات الشمس.
وقال بندر الحارثي وهو ممرض في مستشفى بجبل عرفات، إن 'بعض الحجاج يغفلون عن حماية رؤوسهم بشمسية مثلاً عندما يصلون'.
من جهته أوضح الطبيب مشعل العنزي، من الهلال الأحمر السعودي 'لقد نشرنا 326 سيارة إسعاف على مسار الحجاج ويمكنها بسرعة فائقة أن تتكفل بأي حاج يصاب بوعكة'.
وقال مولانا يحيى (32 عاماً) القادم من جاكرتا 'صعدت إلى هنا الليلة الماضية وصليت وتضرعت لله. والتقطت صوراً واتصلت بأسرتي وأصدقائي'.
ومع غروب الشمس يبدأ الحجاج نفرتهم إلى مزدلفة قبل التوجه إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى والاحتفال بأول أيام عيد الأضحى الجمعة، ثم يرمون السبت، الجمرات الثلاث في أيام التشريق الثلاثة (اثنان للمتعجل أي من عليه العودة سريعاً لبلاده) رمزاً لرفض غواية الشيطان.
استعداد تام
ونصبت حواجز متنقلة عند سفح جبل عرفات لتنظيم تدفق حشود الحجاج خصوصاً عند تصعيدهم ونفرتهم. وأوضح أحمد البركة 'نحن نحركها بحسب مستوى تدفق الحجاج'.
وخصصت السلطات السعودية إمكانيات كبيرة لتأمين سلامة الحجيج وتؤكد أنها على اتم الاستعداد لمواجهة أي طارىء خلال آداء هذه الحشود المليونية لمناسكها في مساحة لا تزيد عن بضع كيلومترات مربعة.
وقالت الحاجة فاطمة العرفاوي وهي من باجة في الشمال الغربي التونسي 'إنها المرة الأولى التي أشهد فيها الحج، سأدعو لأطفالي الثلاثة وأسرتي اليوم'.
وكان الحجاج بدأوا منذ الفجر بالتدفق نحو جبل عرفات لآداء ركن الحج الأعظم، في حين حلقت فوقهم طيلة النهار مروحيات عدة لرصد حركة سيرهم تسهيلاً لتنقلهم.
والخميس، بدا جبل عرفات وقد طغى عليه اللون الأبيض، لباس الإحرام لدى الحجاج من الرجال حتى لا تكاد ترى صخوره. وجلس حجاج آخرون في خيم بسيطة أو على ما توفر من فرش على جنبات الطرق.
وترددت في الأرجاء كلمات التلبية والدعاء في حين كان الحجاج يرفعون أياديهم للسماء.
وفترة الوقوف بصعيد عرفة تمتد من زوال شمس الخميس، إلى طلوع فجر اليوم التالي الجمعة، وهو أول ايام عيد الأضحى.
ويؤدي خلاله الحاج صلاتي الظهر والعصر جمعاً بأذان واحد وإقامتين.
النفير لمزدلفة
وبقي الحجاج في عرفة حتى غروب الشمس، ثم بدأوا النفرة إلى مزدلفة للمبيت بها. ودرج الحجاج على جمع حصوات الرجم منها لكي يستخدموها الجمعة، في منى لرمي جمرة العقبة الكبرى.
وشهد صعيد عرفة خطبة الوداع التي ألقاها النبي محمد صلى الله عليه وصلم قبل وفاته منذ نحو 1400 عام من جبل الرحمة أعلى نقطة في عرفات.
وقبل الساعة 10:00 صباحاً بعرفة (07:00 توقيت غرينيتش) فاقت درجات الحرارة 36 وخصص قسم في المستشفى الواقع قبالة جبل الرحمة للعلاج من ضربات الشمس.
وقال بندر الحارثي وهو ممرض في مستشفى بجبل عرفات، إن 'بعض الحجاج يغفلون عن حماية رؤوسهم بشمسية مثلاً عندما يصلون'.
من جهته أوضح الطبيب مشعل العنزي، من الهلال الأحمر السعودي 'لقد نشرنا 326 سيارة إسعاف على مسار الحجاج ويمكنها بسرعة فائقة أن تتكفل بأي حاج يصاب بوعكة'.
وقال مولانا يحيى (32 عاماً) القادم من جاكرتا 'صعدت إلى هنا الليلة الماضية وصليت وتضرعت لله. والتقطت صوراً واتصلت بأسرتي وأصدقائي'.
ومع غروب الشمس يبدأ الحجاج نفرتهم إلى مزدلفة قبل التوجه إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى والاحتفال بأول أيام عيد الأضحى الجمعة، ثم يرمون السبت، الجمرات الثلاث في أيام التشريق الثلاثة (اثنان للمتعجل أي من عليه العودة سريعاً لبلاده) رمزاً لرفض غواية الشيطان.
استعداد تام
ونصبت حواجز متنقلة عند سفح جبل عرفات لتنظيم تدفق حشود الحجاج خصوصاً عند تصعيدهم ونفرتهم. وأوضح أحمد البركة 'نحن نحركها بحسب مستوى تدفق الحجاج'.
وخصصت السلطات السعودية إمكانيات كبيرة لتأمين سلامة الحجيج وتؤكد أنها على اتم الاستعداد لمواجهة أي طارىء خلال آداء هذه الحشود المليونية لمناسكها في مساحة لا تزيد عن بضع كيلومترات مربعة.
وقالت الحاجة فاطمة العرفاوي وهي من باجة في الشمال الغربي التونسي 'إنها المرة الأولى التي أشهد فيها الحج، سأدعو لأطفالي الثلاثة وأسرتي اليوم'.
نيسان ـ نشر في 2017/09/01 الساعة 00:00