بوتين معلقاً على الأزمة الكورية.. الكل يتذكر ما حل بالعراق ومصير صدام حسين الذي انتهى شنقاً
نيسان ـ نشر في 2017/09/05 الساعة 00:00
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن اللجوء إلى عقوبات من أي نوع ضد كوريا الشمالية أمر غير مجد وغير فعال، معتبرا أن بيونغ يانغ تواصل تطوير برنامجها النووي والصاروخي، مستخلصة الدروس من تجربة العراق المريرة.
وقال الرئيس بوتين: 'الكل يتذكر ما حصل بالعراق وصدام حسين، الذي تخلى عن صنع أسلحة الدمار الشامل، لكن بالرغم من ذلك، وتحت ذريعة البحث عن هذه الأسلحة، تعرضت بلاده للتدمير، وانتهى صدام حسين شنقا.. الجميع يعرفون ذلك ويتذكرونه..، وفي كوريا الشمالية أيضا يعرفون ويتذكرون ذلك جيدا'. وأكد أنه ما من طريق لحل الأزمة الكورية إلا الطريق الدبلوماسي، معتبرا أن بيونغ يانغ لن تتخلى عن برنامجها النووي تحت أي ضغط، آخذة في الحسبان ما حلَّ بصدام حسين.
كلام بوتين جاء خلال مؤتمر صحفي في ختام قمة مجموعة بريكس في الصين اليوم الثلاثاء، واصفاً تجارب كوريا الشمالية النووية بأنها 'أعمال استفزازية'، مؤكدا إدانة موسكو لها.
وشدد بوتين على أن تصعيد الهيستيريا العسكرية حول برنامج كوريا الشمالية النووي لا معنى له ولا تحمد عقباه، فهو ينذر بكارثة كونية وضحايا بشرية هائلة، مشيرا إلى أنه لا سبيل إلى حل الأزمة إلا عن طريق الجهود الدبلوماسية السلمية.
وقال الرئيس الروسي 'نعلم أن كوريا الشمالية تمتلك قنبلة نووية... بالإضافة إلى صواريخ متوسطة المدى، ولديها مدفعية بعيدة المدى وراجمات صواريخ، ولا جدوى في التصدي لها بأنظمة مضادة للصواريخ'، في إشارة ضمنية إلى المخططات لنشر منظومات 'ثاد' الأميركية الدفاعية المضادة للصواريخ على أراضي كوريا الجنوبية. وحذر الرئيس الروسي من 'كارثة عالمية' في حال عدم التوصل إلى تسوية دبلوماسية للأزمة مع كوريا الشمالية، وأكد انه يرفض المطالب الاميركية لفرض عقوبات جديدة ضد بيونغ يانغ لانه سيكون 'غير مفيد وغير فعال'. في هذه الاثناء أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن بلاده ستبيع اليابان وكوريا الجنوبية أسلحة 'فائقة التطور' ردا على التجربة النووية السادسة لكوريا الشمالية.
وكان البيت الابيض اعلن الاثنين ان ترامب موافق على مبدأ بيع كوريا الجنوبية 'اسلحة ومعدات عسكرية بمليارات الدولارات'. من جهتها، اطلقت كوريا الجنوبية صواريخ بالستية الاثنين في اطار محاكاة هجوم على موقع التجارب النووية الكوري الشمالي ثم بدأت الثلاثاء مناورات بحرية بالذخيرة الحية. وخلال اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي، قالت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي ان واشنطن ستقدم قريبا مشروع قرار لفرض عقوبات جديدة من اجل مناقشته في الايام المقبلة. وقالت 'كفى'، مؤكدة ان العقوبات التي فرضت على كوريا الشمالية منذ 2009 لم تجد نفعا، متهمة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون 'باستجداء الحرب' باجرائه ست تجارب نووية. وشدة الانفجار الذي شهدته كوريا الشمالية قد تصل الى مئة كيلوطن، ما يجعله اقوى بخمس مرات من القنبلة التي القيت على مدينة هيروشيما اليابانية في 1945. ولم تكشف هايلي الاجراءات التي تسعى واشنطن الى فرضها لكن دبلوماسيين قالوا انها قد تستهدف واردات النفط الى كوريا الشمالية مما سيشكل ضربة كبيرة لاقتصادها. وابلغ الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن، الذي يزور روسيا الاربعاء، نظيره الروسي في اتصال هاتفي الاثنين ان الوقت قد حان لاجراء 'بحث جدي' في مجلس الامن بشأن تعليق امداد كوريا الشمالية بالنفط الخام كما وتعليق انتقال اليد العاملة الكورية الشمالية للعمل في دول اخرى ولا سيما روسيا حيث يجمعون الاموال لارسالها الى بيونغ يانغ. كذلك يمكن للعقوبات الجديدة ان تؤثر على القطاع السياحي في كوريا الشمالية. وتميل روسيا ومعها الصين شريكة كوريا الشمالية السياسية والاقتصادية الى منع تعزيز الضغوط على بيونغ يانغ. وخلال اجتماع مجلس الامن الدولي حذر السفير الصيني ليو جيي من ان الازمة تتفاقم وشدد على ضرورة الحوار والتوصل الى حل دبلوماسي. وقال ان 'الصين لن تسمح ابدا بفوضى وحرب في شبه الجزيرة' الكورية. وفرض مجلس الامن الدولي سبع مجموعات من العقوبات على كوريا الشمالية منذ اول تجربة نووية في 2006، لكن بيونغ يانغ وجدت دائما طرقا للالتفاف عليها. وفرضت آخر هذه العقوبات الشهر الماضي وتركزت على اقتصادها باستهدافها صادرات اساسية مثل الفحم، تشكل مصدرا للقطع الاجنبي للنظام. وكانت هذه الحزمة الجديدة من العقوبات فرضت بعدما اطلقت بيونغ يانغ في تموز/يوليو صاروخين عابرين للقارات وضعا الاراضي الاميركية في مرمى بيونغ يانغ. وقالت سيول انها تملك مؤشرات بان الشمال يخطط لعملية جديدة لاطلاق صواريخ. ودعا السفير الصيني في الامم المتحدة جميع الاطراف الى الموافقة على خطة روسية صينية لدعوة الشمال الى تجميد تجاربها النووية والصاروخية، والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الى تعليق تدريباتهما العسكرية المشتركة. ورفضت هايلي الاقتراح معتبرة انه 'مهين'. وقالت 'عندما يمتلك نظام مارق سلاحا نوويا وصاروخا عابرا للقارات موجها اليك، لا تتخذ خطوات لتقليص حذرك. لا احد يفعل ذلك. لن نفعل ذلك بالتأكيد'. وكررت هايلي التهديدات الاميركية بفرض عقوبات على الدول التي تقيم علاقات تجارية مع كوريا الشمالية. وقد يشكل ذلك تحولا كبيرا اذ ان الصين شريكة تجارية لكوريا الشمالية والولايات المتحدة معا.
وقال الرئيس بوتين: 'الكل يتذكر ما حصل بالعراق وصدام حسين، الذي تخلى عن صنع أسلحة الدمار الشامل، لكن بالرغم من ذلك، وتحت ذريعة البحث عن هذه الأسلحة، تعرضت بلاده للتدمير، وانتهى صدام حسين شنقا.. الجميع يعرفون ذلك ويتذكرونه..، وفي كوريا الشمالية أيضا يعرفون ويتذكرون ذلك جيدا'. وأكد أنه ما من طريق لحل الأزمة الكورية إلا الطريق الدبلوماسي، معتبرا أن بيونغ يانغ لن تتخلى عن برنامجها النووي تحت أي ضغط، آخذة في الحسبان ما حلَّ بصدام حسين.
كلام بوتين جاء خلال مؤتمر صحفي في ختام قمة مجموعة بريكس في الصين اليوم الثلاثاء، واصفاً تجارب كوريا الشمالية النووية بأنها 'أعمال استفزازية'، مؤكدا إدانة موسكو لها.
وشدد بوتين على أن تصعيد الهيستيريا العسكرية حول برنامج كوريا الشمالية النووي لا معنى له ولا تحمد عقباه، فهو ينذر بكارثة كونية وضحايا بشرية هائلة، مشيرا إلى أنه لا سبيل إلى حل الأزمة إلا عن طريق الجهود الدبلوماسية السلمية.
وقال الرئيس الروسي 'نعلم أن كوريا الشمالية تمتلك قنبلة نووية... بالإضافة إلى صواريخ متوسطة المدى، ولديها مدفعية بعيدة المدى وراجمات صواريخ، ولا جدوى في التصدي لها بأنظمة مضادة للصواريخ'، في إشارة ضمنية إلى المخططات لنشر منظومات 'ثاد' الأميركية الدفاعية المضادة للصواريخ على أراضي كوريا الجنوبية. وحذر الرئيس الروسي من 'كارثة عالمية' في حال عدم التوصل إلى تسوية دبلوماسية للأزمة مع كوريا الشمالية، وأكد انه يرفض المطالب الاميركية لفرض عقوبات جديدة ضد بيونغ يانغ لانه سيكون 'غير مفيد وغير فعال'. في هذه الاثناء أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن بلاده ستبيع اليابان وكوريا الجنوبية أسلحة 'فائقة التطور' ردا على التجربة النووية السادسة لكوريا الشمالية.
وكان البيت الابيض اعلن الاثنين ان ترامب موافق على مبدأ بيع كوريا الجنوبية 'اسلحة ومعدات عسكرية بمليارات الدولارات'. من جهتها، اطلقت كوريا الجنوبية صواريخ بالستية الاثنين في اطار محاكاة هجوم على موقع التجارب النووية الكوري الشمالي ثم بدأت الثلاثاء مناورات بحرية بالذخيرة الحية. وخلال اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي، قالت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي ان واشنطن ستقدم قريبا مشروع قرار لفرض عقوبات جديدة من اجل مناقشته في الايام المقبلة. وقالت 'كفى'، مؤكدة ان العقوبات التي فرضت على كوريا الشمالية منذ 2009 لم تجد نفعا، متهمة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون 'باستجداء الحرب' باجرائه ست تجارب نووية. وشدة الانفجار الذي شهدته كوريا الشمالية قد تصل الى مئة كيلوطن، ما يجعله اقوى بخمس مرات من القنبلة التي القيت على مدينة هيروشيما اليابانية في 1945. ولم تكشف هايلي الاجراءات التي تسعى واشنطن الى فرضها لكن دبلوماسيين قالوا انها قد تستهدف واردات النفط الى كوريا الشمالية مما سيشكل ضربة كبيرة لاقتصادها. وابلغ الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن، الذي يزور روسيا الاربعاء، نظيره الروسي في اتصال هاتفي الاثنين ان الوقت قد حان لاجراء 'بحث جدي' في مجلس الامن بشأن تعليق امداد كوريا الشمالية بالنفط الخام كما وتعليق انتقال اليد العاملة الكورية الشمالية للعمل في دول اخرى ولا سيما روسيا حيث يجمعون الاموال لارسالها الى بيونغ يانغ. كذلك يمكن للعقوبات الجديدة ان تؤثر على القطاع السياحي في كوريا الشمالية. وتميل روسيا ومعها الصين شريكة كوريا الشمالية السياسية والاقتصادية الى منع تعزيز الضغوط على بيونغ يانغ. وخلال اجتماع مجلس الامن الدولي حذر السفير الصيني ليو جيي من ان الازمة تتفاقم وشدد على ضرورة الحوار والتوصل الى حل دبلوماسي. وقال ان 'الصين لن تسمح ابدا بفوضى وحرب في شبه الجزيرة' الكورية. وفرض مجلس الامن الدولي سبع مجموعات من العقوبات على كوريا الشمالية منذ اول تجربة نووية في 2006، لكن بيونغ يانغ وجدت دائما طرقا للالتفاف عليها. وفرضت آخر هذه العقوبات الشهر الماضي وتركزت على اقتصادها باستهدافها صادرات اساسية مثل الفحم، تشكل مصدرا للقطع الاجنبي للنظام. وكانت هذه الحزمة الجديدة من العقوبات فرضت بعدما اطلقت بيونغ يانغ في تموز/يوليو صاروخين عابرين للقارات وضعا الاراضي الاميركية في مرمى بيونغ يانغ. وقالت سيول انها تملك مؤشرات بان الشمال يخطط لعملية جديدة لاطلاق صواريخ. ودعا السفير الصيني في الامم المتحدة جميع الاطراف الى الموافقة على خطة روسية صينية لدعوة الشمال الى تجميد تجاربها النووية والصاروخية، والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الى تعليق تدريباتهما العسكرية المشتركة. ورفضت هايلي الاقتراح معتبرة انه 'مهين'. وقالت 'عندما يمتلك نظام مارق سلاحا نوويا وصاروخا عابرا للقارات موجها اليك، لا تتخذ خطوات لتقليص حذرك. لا احد يفعل ذلك. لن نفعل ذلك بالتأكيد'. وكررت هايلي التهديدات الاميركية بفرض عقوبات على الدول التي تقيم علاقات تجارية مع كوريا الشمالية. وقد يشكل ذلك تحولا كبيرا اذ ان الصين شريكة تجارية لكوريا الشمالية والولايات المتحدة معا.
نيسان ـ نشر في 2017/09/05 الساعة 00:00