توتر في معان بعد محاولات التجمهر لعدد من الشبان والدرك يتدخل
نيسان ـ نشر في 2015/06/15 الساعة 00:00
عاد التوتر النسبي الليلة الى مدينة معان بعد محاولات عدد من الشبان التجمهر في بعض المناطق الحيوية وخاصة في منطقة دوار اسماء الله الحسنى، لكن قوات الدرك حالت دون ذلك.
وحاول محتجون في المدينة التجمهر احتجاجا على مقتل المطلوب الثاني فجر الاثنين إلا أن قوات الدرك حالت دون تجمعهم. وما زالت قوات الامن تراقب الاوضاع في المدنية رغم عودة الهدوء لها.
وكانت قوة أمنية تابعة لقوات الدرك نفذت فجر الاثنين مداهمة أمنية في محافظة معان. ووفق شهود عيان فان الأمن استخدم القوة في عمليات المداهمة.
وكانت وزارة الداخلية اصدرت بيانا اليوم جاء فيه: ان العملية التي نفذت لالقاء القبض على المطلوبين عددهم اربعة اشخاص مسلحين ، ثلاثة منهم اشقاء مصنفون بدرجة " خطير جدا" ، انتهت عند الساعة التاسعة صباحا.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية المتصرف الدكتور زياد الزعبي في تصريحات صحفية اليوم ، انه عند اقتراب القوة الامنية من المنزل الذي يتحصن به الخارجون على القانون انفجر لغم ارضي كان قد نصبه المطلوبون وادى الى اصابة احد افراد القوة الامنية وحالته حرجة، وجراء اطلاق الاعيرة النارية بكثافة من اسلحة اتوماتيكية وقنابل يدوية الصنع ، اصيب ثلاثة من افراد القوة الامنية اصابات نارية متفرقة وحالتهم العامة مستقرة ، مؤكدا ان القوة الامنية تعاملت مع مصدر النيران بالمثل.
واوضح ان الواجب الذي تم تنفيذه في مدينة معان استهدف اربعة مطلوبين خارجين على القانون ، والذين ارتكبوا العديد من الجرائم وترويع المواطنين واطلاق النار على بعض الدوائر الرسمية، حيث تم اعطاؤهم اكثر من فرصة لتسليم انفسهم وضمان سلامتهم والتحقيق معهم ومن ثم توديعهم الى القضاء.
وتابع الزعبي ان المطلوبين اصروا على تعنتهم واستقوائهم على الدولة والاجهزة الامنية منذ اكثر من عام ، الامر الذي استدعى القاء القبض عليهم وتنفيذ احكام القانون على كل من يحاول المساس بامن الوطن وتهديد سلامة وطمانينة المواطن .
وذكر الزعبي انه بعد تفتيش المنزل الذي كان يتحصن به المطلوبون، تم ضبط قواذف ار بي جي مع حشوات جاهزة واسلحة رشاشة كلاشينكوف وقنابل يدوية الصنع .
واكد ان الوزارة لن تتهاون في تنفيذ القانون وفرض هيبة الدولة على كل شبر من اراضي المملكة.
نيسان ـ نشر في 2015/06/15 الساعة 00:00