نقيب اصحاب المطاعم : استعراض الوضع السيئ يضرب السياحة
نيسان ـ نشر في 2015/06/16 الساعة 00:00
قامت نقابة أصحاب المطاعم والحلويات بجولات تفتيشية قبل أشهر من حلول شهر رمضان على المطاعم ومحال الحلويات للوقوف على واقعها ومشاكل أصحابها .
وأضاف نقيب أصحاب المطاعم والحلويات رائد حمادة بتصريحات صحفية: ' أنه وعلى السنة الخامسة على التوالي وضمن استراتيجية النقابة المتبعة نقوم بعدة جولات ميدانية في معظم المحافظات الرئيسية بالاضافة الى عمان هذه الجولات تضمن أصحاب المطاعم والحلويات للاطلاع على واقع المطاعم ، ولنلمس أهم الصعوبات والمشاكل التي تواجه أصحاب المطاعم ، مما يدفعنا لعمل ورش عمل مصغرة لاطلاعهم على أهم الاهداف المرجوة ، ولأول مرة سنقوم في منطقة الجنوب بعقد مؤتمر يعنى بشؤون الغذاء والسلامة العامة وستشرف عليه الجهات المعنية ' .
ونوّه حماده الى وجود غرفه عمليات ورقم خاص للنقابة لاستقبال الشكاوي من قبل المواطنين والعديد من اللجان والأذرع التي تملكها نقابة المطاعم مثل لجنة الصحة والجودة ، والدراسات والأبحاث والأسعار ، فأي شكوى تقدم للنقابة تتم متابعتها مع أصحاب الشأن للخروج بحلول بطريقة مختلفة ، فان دور النقابة هو دور توعوي ارشادي تثقيفي وليس مخالفات واغلاقات فقط. وقال حماده أنه مواطن ويهمه صحة المواطنين ، وقد سجل الاردن خلال السنوات الماضية أقل معدل لحالات التسمم ، الا في عام 2006 حيث شهد الأردن حالات تسمم كبيرة لكن بعد وضع آليه محدده مع الجهات الرقابية تم الحد منها .
وحول ما شهدناه العام الماضي من اغلاق لعديد من المطاعم بسبب المخالفات المتكررة علّق النقيب ' أن رمضان لهذا العام سيكون مختلف عن العام الماضي ، فبعد اغلاقنا للعديد من المطاعم بالتعاون مع الجهات الاخرى أظنهم عانوا الأمرين خاصة المطاعم المتعددة الفروع ولهذا اعتقد أن هذا العام سيكون مضبوط بالشكل الأكبر '. وتابع ' اننا للأسف نقوم بجلد ذاتنا عن طريق ما تنشرة الصحف والمواقع الاردنية واستعراض للوضع السيء الذي تنعكس أثاره السلبية على العديد من الجهات وضرب واجه الأردن السياحية'.
ونوّه حماده الى وجود غرفه عمليات ورقم خاص للنقابة لاستقبال الشكاوي من قبل المواطنين والعديد من اللجان والأذرع التي تملكها نقابة المطاعم مثل لجنة الصحة والجودة ، والدراسات والأبحاث والأسعار ، فأي شكوى تقدم للنقابة تتم متابعتها مع أصحاب الشأن للخروج بحلول بطريقة مختلفة ، فان دور النقابة هو دور توعوي ارشادي تثقيفي وليس مخالفات واغلاقات فقط. وقال حماده أنه مواطن ويهمه صحة المواطنين ، وقد سجل الاردن خلال السنوات الماضية أقل معدل لحالات التسمم ، الا في عام 2006 حيث شهد الأردن حالات تسمم كبيرة لكن بعد وضع آليه محدده مع الجهات الرقابية تم الحد منها .
وحول ما شهدناه العام الماضي من اغلاق لعديد من المطاعم بسبب المخالفات المتكررة علّق النقيب ' أن رمضان لهذا العام سيكون مختلف عن العام الماضي ، فبعد اغلاقنا للعديد من المطاعم بالتعاون مع الجهات الاخرى أظنهم عانوا الأمرين خاصة المطاعم المتعددة الفروع ولهذا اعتقد أن هذا العام سيكون مضبوط بالشكل الأكبر '. وتابع ' اننا للأسف نقوم بجلد ذاتنا عن طريق ما تنشرة الصحف والمواقع الاردنية واستعراض للوضع السيء الذي تنعكس أثاره السلبية على العديد من الجهات وضرب واجه الأردن السياحية'.
نيسان ـ نشر في 2015/06/16 الساعة 00:00