المؤبد لمرسي وبديع والاعدام لشاطر وبلتاجي عبدالعاطي

نيسان ـ نشر في 2015/06/16 الساعة 00:00
قررت المحكمة سجن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بالسجن المؤبد رغم ان اقرار مفتي مصر الإعدام محكمة الجنايات في مصر الثلاثاء الحكم على الرئيس الأسبق محمد مرسى، وعدد من قيادات الإخوان، في قضيتي التخابر الكبرى، و اقتحام السجون وذلك بعد استطلاع رأي المفتي في إعدامهم . بينما اقرت باعدام خيرت الشاطر ومحمد بلتاجي واحمد عبدالعاطي قيادات الجماعة. وتعود أحداث قضية اقتحام السجون إلى الأيام الأولى لثورة يناير 2011، فيما يتهم مرسي و قيادات إخوانية بالتخابر مع منظمات وجهات أجنبية، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات متطرفة، بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل البلاد. حكما في ما يعرف بقضيتي "التخابر" و"اقتحام السجون". وكانت خرجت مظاهرات الليلة الماضية في عدد من محافظات مصر رفضا للانقلاب، وتضامنا مع مرسي. وجاب المتظاهرون كلا من المنصورية والمنوفية وبني سويف ودمنهور وكرداسة، رافعين صورا لمرسي ومرددين شعارات تنادي بسقوط الانقلاب وقادته وعودة الحكم الشرعي لمصر. ومن المنتظر أن تنطق محكمة الجنايات في القاهرة اليوم بحكمها ضد مرسي وأكثر من 160 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وعناصر من حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في ما يعرف بقضيتي "التخابر" و"اقتحام السجون" عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011. وكانت المحكمة قد قررت في جلستها الماضية -التي عقدت قبل أسبوعين- تأجيل النطق بالحكم إلى جلسة اليوم، وأرجعت ذلك إلى تأخر ورود رأي المفتي في أوراق المتهمين التي أحالتها عليه لمعرفة رأيه بشأن إصدار حكم بإعدامهم. وفي قضية التخابر يواجه المتهمون تهمة "إفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها وتمويل الإرهاب والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها". أما في القضية الأخرى فيواجه المتهمون تهمة "اقتحام السجون ونهب محتوياتها وخطف وقتل جنود وضباط" إبان أحداث ثورة 25 يناير.
    نيسان ـ نشر في 2015/06/16 الساعة 00:00