حراك نيابي ساخن للظفر بموقع النائب الأول

نيسان ـ نشر في 2017/09/24 الساعة 00:00
فيما اقترب موعد دعوة مجلس الأمة للانعقاد في دورته العادية الثانية، بدأ حراك نيابي ساخن في اطار التنافس بين كتل وأعضاء مجلس النواب على المواقع القيادية في المجلس واللجان الدائمة باستثناء موقع رئيس مجلس النواب الذي جرى رفع مدة ولايته إلى عامين في التعديلات الدستورية الأخيرة، الأمر الذي جعل المنافسة على موقع النائب الأول لرئيس المجلس هي الأبرز. وترشح لموقع النائب الأول لمجلس النواب حتى اليوم أربعة أعضاء وهم 'النائب الأول لرئيس المجلس خميس عطية، أحمد الصفدي، خالد البكار، ونصار القيسي'، فيما بدا أن القيسي الذي نافس زميله عطية بانتخابات النائب الأول في الدورة العادية الأولى لن يكون بنفس القوة السابقة؛ خاصة بعد الملاحظات الكثيرة على ادائه خلال ترؤسه لجنة مراقبة التزام الحكومة بعدم رفع الأسعار، وما رافق ذلك من اتهامات عديدة لها بكونها أصبحت 'غطاء يحمي الحكومة ويبرر لها رفع الأسعار'. وبالرّغم من كون النائب الصفدي يتكئ على دعم كتلة الوفاق الوطني النيابية العلني وكُتل أخرى فضّل عدم الكشف عنها، غير أن الشواهد تؤكد للمراقب أن الكتل لا تلتزم بالمرشح الذي يُعلن رئيسها دعمه، وبالتالي فإن اعلان دعم كتلة او اثنتين لمرشح لا يكفي دون قدرة المرشح نفسه على التحرك واستقطاب زملائه إلى صفّه.. ويبدو أن كتلة الاصلاح النيابية التي تتميّز عن غيرها بالتزام أعضائها بقرار واحد قد استفادت من درس 'المنافسة على موقع رئيس مجلس النواب' بعدم ترشيح أحد أعضائها لموقع النائب الأول، ولكنها بالتأكيد لن تترك الحبل على الغارب وستزجّ بأحد اعضائها في المكتب الدائم، إما على موقع النائب الثاني أو مساعد رئيس المجلس، وذلك عبر الاشتراك بالتحالفات النيابية التي تجري في انتخابات النائب الأول النائب خميس عطية من جانبه ضاعف هذه الأيام من تحرّكاته ولقاءاته لحشد الدعم اللازم كي يُنافس ويظفر بموقع النائب الأول للمرة الثالثة على التوالي (مرة في المجلس السابع عشر والأخرى في المجلس الثامن عشر)، وذلك بدعم غير محدود وجهد كبير يبذله هو وشقيقه النائب المخضرم في البرلمان خليل عطية. وبينما تخلّت كتلة الديمقراطية النيابية عن عضوها عطية لصالح منافسه عضو الكتلة الآخر خالد البكار، تشير مصادر نيابية إلى مساعٍ تدور الآن لتشكيل كتلة جديدة تدعم ترشّح عطية. ويبدو النائب خالد البكار منافسا قويا أيضا على موقع النائب الأول لرئيس المجلس، سيّما وأنه كان على الدوام أحد أركان تحالفات رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونة، ويحظى بدعم كتل ونواب مستقلين بما يؤهله لدخول جولة الاعادة على أقل تقدير.. 24 جو
    نيسان ـ نشر في 2017/09/24 الساعة 00:00