الملك يلتقي قادة الجيش ويشدد على محاربة التهرب الضريبي

نيسان ـ نشر في 2017/09/25 الساعة 00:00
دعا جلالة الملك عبدالله الثاني، الحكومة إلى ضرورة تبني إجراءات من شأنها حماية الطبقة الوسطى والفقراء، والعمل على تحسين الظروف الاقتصادية ليشعر بها المواطن. كما أكد جلالته ضرورة توجيه الدعم للمواطنين، في ظل وجود الملايين من الأجانب في المملكة، مشددا جلالته على أن حماية المواطن الأردني هي الأساس. وأشار جلالة الملك إلى أهمية أن يعالج قانون ضريبة الدخل قضية التهرب الضريبي. لافتاً جلالته إلى أن جذور الأزمة المالية في المملكة تعود إلى وضع المنطقة خلال السنوات الماضية، حيث كان لانقطاع الغاز المصري والأزمات في الدول المجاورة وما نجم عنها من هجرات من سورية والعراق وليبيا واليمن إلى الأردن والتي أدت إلى زيادة عدد السكان بنسبة ٢٠ بالمائة، وعدم تقديم الدعم اللازم من قبل المجتمع الدولي، إضافة إلى إغلاق الحدود مع الشركاء التجاريين الرئيسيين للأردن، الأثر الأكبر على اقتصادنا. كلام جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة، جاء اليوم الاثنين، خلال زيارته كتيبة المظليين ٨١ / لواء الأمير الحسين بن عبدالله الثاني - الصاعقة ٢٨ الملكي، حيث التقى بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، عددا من كبار ضباط القوات المسلحة. وأعرب جلالته، خلال اللقاء، عن اعتزازه برفاق السلاح من نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لافتا جلالته إلى الدور المهم للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في المجتمع وتطوير الأردن. وشدد جلالته على أن المملكة قادرة على حماية حدودها مع سوريا، مشيرا جلالته في هذا السياق إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا. وقال جلالته 'إن العالم مقصر معنا، فاللاجئون يستنزفون ربع موازنة الدولة سنويا، ولا يوجد دولة في العالم تنفق ربع موازنتها كما يفعل الأردن'. وأشار جلالته إلى أبرز القضايا التي بحثها خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مع العديد من قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وأزمات المنطقة، مؤكدا جلالته أن سياسة الأردن تجاه التعامل مع قضايا الإقليم تحظى بتقدير دول العالم. وأعرب جلالته، في هذا الصدد، عن تفاؤله بالتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وكان جلالته لفت في مستهل اللقاء، إلى أن إسكان الأميرة سلمى العسكري في محافظة الزرقاء هو جزء من خطة شاملة لإقامة اسكانات عسكرية على مستوى المملكة.
    نيسان ـ نشر في 2017/09/25 الساعة 00:00