مولانا..مسرحية تواجه التطرف الديني بالفن في المركز الثقافي

نيسان ـ نشر في 2017/09/27 الساعة 00:00
تواجه مسرحية 'مولانا' التطرف الديني الذي يجتاح حياتنا مساء اليوم على خشبة مسرح المركز الثقافي الملكي/ المسرح الدائري، في السابعة مساء.
مولانا شخصيتها الوحيدة الدرويش الشاب(عابد) ابن عائلة دمشقية تسكن حي الشيخ محي الدين وأبوه خادم مسجد ابن عربي مؤمنا صالحا ينتمي إلى أولئك الذين يخافون المتصوفة ولغتهم وطموحاتهم وفنونهم ...الابن عابد يريد من روحه البحث عن الاختلافات في الصفات غير التقليدية التي ورثها من محيطه عبر التحاقهم بفرق الميلوية وحفظ من أجل إرضاء أبيه وسماحه له بالانضمام إلى تلك الفرق حفظ فيلا الفية ابن مالك ودخل في صراع على مستوى تاني مع شيوخ الطريقة والزار الذي يمثلون الطاعة المطلقة بالنسبة للتلاميذ (عابد).
المسرحية تخوض في آفاق الحب المتعدد الحبية-الله-الاسرة والسعادة والرضا والأحلام والرؤى.
مولانا في مستوى العرض المسرحي فيه مواجهة واضحة مع التطرف الديني الذي يجتاح حياتنا اليوم هذا التطرف الغامض احيانا والواضوح أحيانا أخرى ...
المسرحية خطاب ثقافي وفني بمواجهة الخطاب السياسي الضاغط على مجتمعاتنا وهذا بائن في لحظات (عابد)الأخيرة في نهاية العرض لحظات التحليق في العذابات والاهات على أرض الشام وبغداد... حلب والبصرة
فضاء العرض دمشق وقاسيون ومرقد الشيخ ابن عربي واسوق الحي والمارة ورجال الدين الصالحين والامنيات وفرق الغناء الصوفي وموسيقاه...
    نيسان ـ نشر في 2017/09/27 الساعة 00:00