مصدر أردني ينفي احتجاز مسافر يمني بشكل تعسفي مما أدى لوفاته

نيسان ـ نشر في 2017/10/02 الساعة 00:00
قال مصدر مطلع إن المسافر اليمني الذي تناقلت وسائل إعلام نبأ وفاته في وقت سابق في الأردن بعد توقفه في مطار الملكة علياء الدولي، لم يتم إحتجازه بشكل تعسفي أو لأي سبب آخر. وأوضح المصدر أن المسافر اليمني وصل إلى المطار على متن رحلة طيران وكان بحالة صحية حرجة، وقد سمحت سلطات المطار بدخوله لتلقي العلاج والرعاية الصحية، في ظل تردي وضعه الصحي، بينما شركة الطيران التي كان يستقلها رفضت أن تسمح له بمواصلة السفر إلى الهند حيث كان يعتزم الذهاب لتلقي العلاج هناك، واشترطت شركة الطيران عليه احضار شهادة طبية لكي تسمح له بالصعود إلى الطائرة ومواصلة رحلته إلى الهند. وأضاف المصدر أنه وبعد أن تقطعت السبل بالمسافر اليمني، فقد تم التوجيه بإدخاله للعلاج في قسم العيادات الخاص بالمطار لمساعدته، ونظراً لحالته الصحية، فقد تم التوجيه بتحويله إلى مستشفى البشير الحكومي حيث توفي هناك نظراً لتدهور حالته الصحية. وأوضح المصدر أن المسافر اليمني وصل مطار الملكة علياء الدولي الخميس الماضي، حيث كان ينوي إكمال رحلته الى الهند لإكمال إجراءات علاجه، بعد فشل علاجه في بلاده. وبحسب المصدر فإنه ولدى وصوله أرض مطار الملكة علياء، بدت عليه أعراض التعب، ما اضطر لتحويله الى طبيب المطار ، الذي قرر منعه من إكمال الرحلة كون حالته الصحية تمنع من ذلك . وقالت السفارة اليمنية في توضيح لها عبر صفحتها على فيسبوك إن شركة الطيران التي كان من المفترض أن تقله إلى الهند رفضت صعوده إلى الطائرة لسوء حالته الصحية ولعدم اظهار شهادة طبية تفيد أنه بإمكانه مواصلة الرحلة الى الهند. بعد ذلك، وبحسب المصدر تم استصدار تأشيرة دخول استثنائية له، وتحويله الى مستشفى البشير ، حيث تولت كوادر الدفاع المدني نقله اليها.
ونفى المصدر نفيًا قاطعًا، أن يكون هانك أي احتجاز للمسافر اليمني بشكل تعسفي أو لأي سبب. وقدمت السفارة اليمنية في توضيحها الشكر لسلطات مطار الملكة علياء الدولي والجهات الامنية المعنية لقيامهم بواجبهم الانساني لادخال المريض رغم عدم حيازته على تأشيرة دخول. وقالت السفارة 'إن هذه الإجراءات تعبر عن سياسة الاردن الودية والاخوية تجاه اشقائهم في اليمن'. رؤيا
    نيسان ـ نشر في 2017/10/02 الساعة 00:00