"مكافحة التطرف" هيكلية معلقة وميزانية مستقلة بـ 4 موظفين فقط

نيسان ـ نشر في 2017/10/05 الساعة 00:00
قال المكلف بمهام إدارة مكافحة التطرف في وزارة الثقافة وصفي الطويل البطاينة إن الوحدة تستأنس في عملها بوثيقة السياسات الصادرة عام 2014 والخطة الوطنية لمكافحة التطرف. وأشار البطاينة إلى أن الوحدة ما زالت تستكمل أطرها الإدارية ولم تدخل بعد في هيكلة وزارة الثقافة، وذلك منذ قرار رئاسة الوزراء أواخر العام الماضي بنقل تبعيتها من وزارة الداخلية، وأن موازنتها ما زالت مستقلة. وأشار البطاينة إلى أن الوحدة ستلتحق بشكلٍ رسمي بوزارة الثقافة مطلع العام المقبل. وأضاف البطاينة: أن الوحدة التي تعمل لغاية الآن بـ (4) موظفين وما زالت بحاجة إلى وقت ليلمس الأردنيين آثار عملها لكون قرار نقلها إلى وزارة الثقافة يعني اضطلاعها بمهام ثقافية وفكرية تحتاج برامجها لوقت ليلمس المواطن آثارها بينما كانت تضطلع تحت مظلة وزارة الداخلية بمهامٍ أمنية. وعن المهام والمشاريع الجارية حالياً من قبل الوحدة قال البطاينة إن الوحدة تنسق ما بين عدد من الوزارات والداعمين الأوروبيين والدوليين بهدف تعزيز مواجهة ثقافة التطرف. وأشار إلى عدد من المشاريع التي تنسقها الوحدة بالتعاون مع عدد من الشركاء من أبرزها ورشة عمل بالتعاون مع مركز هداية في أبوظبي وعقد دورة (TOT) لعدد من موظفي الوزارات والدوائر الحكومية. كما سيتم تنفيذ مشروع آخر بعنوان' تلاقي ' والمدعوم من الاتحاد الأوروبي في (6) محافظات بالتعاون مع الاتحاد الأوروربي وهو مشروع ذو شقين الأول يتعلق بتدريب موظفي الافتاء على مهارات التعامل مع الاعلام الاجتماعي والثاني استقطاب الشباب وتنمية مهاراتهم الموسيقية والمسرحية والمهارات المشابهة. وضمن مشروع البنية التحتية المدعوم من الأمم المتحدة سيتم عمل صيانة لمرافق البنية التحتية لـ ( 10) مراكز شبابية و (5) مراكز أحداث و (6) مراكز ثقافية.
    نيسان ـ نشر في 2017/10/05 الساعة 00:00