حقائق صادمة عن سرقة الكهرباء في مادبا
نيسان ـ نشر في 2017/10/15 الساعة 00:00
تشكل عمليات استجرار التيار الكهربائي بشكل غير مشروع مخاطر كبيرة على مستخدميها أدت في كثير من الحالات إلى الوفاة وذلك بسبب عدم توفر وسائل أمان مما يؤدي الى الحرائق بسبب زيادة الأحمال الكهربائية.
وعزا مساعد رئيس دائرة كهرباء مادبا المهندس عمر جمالية سبب غلب الحرائق المنزلية إلى الاستخدام غير المشروع للكهرباء (السرقة) منوها ان عداد شركة الكهرباء يحتوي على وسائل أمان وأجهزة حماية تحول دون وقوع تماس كهربائي وحرائق فيما في حالة السرقات لا يتوفر ذلك.
وأضاف ان لكل عداد كهرباء حملا معينا من الكهرباء وفي حالة استخدام الكهرباء بطريقة غير مشروعة يؤدي إلى زيادة الأحمال وتتسبب في تعرية أسلاك الكهرباء ووقوع الحرائق لعدم وجود وسائل حماية .
وأشار إلى أن السرقة من عمود الكهرباء الخارجي والمحولات مباشرة تؤدي في كثير من الحالات إلى تماس كهربائي وحصول وفيات نتيجة ملامسة التيار الكهربائي للعمود نفسه ويمكن لأي شخص يلامسه ان يتعرض للتيار الكهربائي وتؤدي الى حروق بالجسم وتصل الى الوفاة.
وبين ان استجرار الكهرباء بطريقة غير مشروعة تؤثر على المنازل المحيطة والمجاورة ايضا كونه يتسبب في ضعف للتيار الكهربائي في الحي او المنطقة باكملها.
ومن الشواهد على ذلك أورد المهندس جمالية حالة شكوى لحي من انقطاعات متكررة للكهرباء وكان معدل الاستهلاك الطبيعي للحي 200 أمبير ، وبعد التحري من قبل فرق الشركة تبين ان احد المشتركين يحصل على التيار بطريقة غير مشروعة ويستهلك لوحدة 150 أمبير أي نحو الثلثين من حاجة الحي.
ومن الطريف انه وجد انه يستخدم التيار الكهربائي للتدفئة وحتى غرفة كلب الحراسة تدفأ بالتيار الكهربائي.
وبين المهندس جمالية ان المشكلة الكبرى في مادبا ان من يستخدم الكهرباء بطريقة غير مشروعة يبالغ باستهلاك الكهرباء بشكل كبير ولا يأخذ حاجته فقط كونها مجانا دون مقابل مشيرا بهذا الصدد ان مناطق تستخدم الكهرباء بطريقة غير مشروعة ولكن لا يمكن الوصول اليها لدواع أمنية.
وحول نسبة استجرار الكهرباء بشكل غير مشروع في مادبا بين المهندس جمالية انها تصل الى 30 ميغا فولت امبير في حين تبلغ كميات استهلاك الكهرباء في مادبا 130 ميجا ميغا فولت امبير.
وعزا مساعد رئيس دائرة كهرباء مادبا المهندس عمر جمالية سبب غلب الحرائق المنزلية إلى الاستخدام غير المشروع للكهرباء (السرقة) منوها ان عداد شركة الكهرباء يحتوي على وسائل أمان وأجهزة حماية تحول دون وقوع تماس كهربائي وحرائق فيما في حالة السرقات لا يتوفر ذلك.
وأضاف ان لكل عداد كهرباء حملا معينا من الكهرباء وفي حالة استخدام الكهرباء بطريقة غير مشروعة يؤدي إلى زيادة الأحمال وتتسبب في تعرية أسلاك الكهرباء ووقوع الحرائق لعدم وجود وسائل حماية .
وأشار إلى أن السرقة من عمود الكهرباء الخارجي والمحولات مباشرة تؤدي في كثير من الحالات إلى تماس كهربائي وحصول وفيات نتيجة ملامسة التيار الكهربائي للعمود نفسه ويمكن لأي شخص يلامسه ان يتعرض للتيار الكهربائي وتؤدي الى حروق بالجسم وتصل الى الوفاة.
وبين ان استجرار الكهرباء بطريقة غير مشروعة تؤثر على المنازل المحيطة والمجاورة ايضا كونه يتسبب في ضعف للتيار الكهربائي في الحي او المنطقة باكملها.
ومن الشواهد على ذلك أورد المهندس جمالية حالة شكوى لحي من انقطاعات متكررة للكهرباء وكان معدل الاستهلاك الطبيعي للحي 200 أمبير ، وبعد التحري من قبل فرق الشركة تبين ان احد المشتركين يحصل على التيار بطريقة غير مشروعة ويستهلك لوحدة 150 أمبير أي نحو الثلثين من حاجة الحي.
ومن الطريف انه وجد انه يستخدم التيار الكهربائي للتدفئة وحتى غرفة كلب الحراسة تدفأ بالتيار الكهربائي.
وبين المهندس جمالية ان المشكلة الكبرى في مادبا ان من يستخدم الكهرباء بطريقة غير مشروعة يبالغ باستهلاك الكهرباء بشكل كبير ولا يأخذ حاجته فقط كونها مجانا دون مقابل مشيرا بهذا الصدد ان مناطق تستخدم الكهرباء بطريقة غير مشروعة ولكن لا يمكن الوصول اليها لدواع أمنية.
وحول نسبة استجرار الكهرباء بشكل غير مشروع في مادبا بين المهندس جمالية انها تصل الى 30 ميغا فولت امبير في حين تبلغ كميات استهلاك الكهرباء في مادبا 130 ميجا ميغا فولت امبير.
نيسان ـ نشر في 2017/10/15 الساعة 00:00