تعليق وإعجاب عبر الفيس بوك يحيلان 7 موظفين بجامعة اليرموك الى متهمين
نيسان ـ نشر في 2017/11/05 الساعة 00:00
استيقظت جامعة اليرموك على حركة دؤبة معتادة .. طلاب يروحون ويجيئون لمقاعد درسهم ، مدرسون يراجعون أوراق محاضراتهم .. وموظفون يكملهم ما اعتادوا عليه من مشاوير وأداء مهام ..!
..إلا سبعة اشخاص توقفت حركة الزمان عندهم وتجمدت عند حاجزي الحرية والديمقراطية.
..تعليق على الفيس بوك ، اعجاب”لايك مع قبضة يد زرقاء على الفيس الفيس واصبع مرفوع للأعلى” و سؤال عادي “ماذا قدمت للموظفين وللجامعة”…ثلاثة أشياء “تعليق واعجاب وسؤال ” كانت كافية بتنغيص حياة 7 موظفين اجلاء منهم بريفيسور خصم من راتبه خمسة الاف دينار!!
يحدث كل هذا ليس عبر محكمة الجرائم الاليكترنية ولا من قراصنة مبتزين في الصومال ؟
يحدث كل هذا في جامعة اليرموك التي تفتخر بانها دخلت الالفية الجديدة وهي تضم أكثر من 17800 طالب 11% من جنسيات غير أردنية من 46 دولة زاد عددهم اليوم وبات ألالاف من نحو اكثر من 75 جنسية يرسلون “ماسيجات ” بعدة لغات،، لاهلهم يهمسون خلالها عن انطباع وحيد، لا ديمقراطية في ثاني أكبر صرح علمي في الاردن ، ولا كرامة لبريفيسور بحجم الدكتور أنيس الخصاونة إقترف جريمة سؤال مكون من 9 كلمات “ما الذي تغير في الجامعة وحال الموظفين منذ استلامكم لمهامكم” ليجد إنذارا ممهورا بخصم 5 الاف دينار من مستحقاته.!
وان كانت تلك حال بروفيسور فما حال 6 موظفين اقترفوا جريمة وضح “لايك” او “كومنت” تعليق بسيط ومنهم موظفيين بسيطين بعضهم يعمل في قطاع النقل وهم ” يوسف الدرادكة ومأمون النصيرات ورعد العجلوني ” وثلاثتهم تم رفع الانذارات عنهم لانهم قدموا فروض الولاء والطاعة وكتبوا استرحاما من رئيس الجامعة الدكتور رفعت الفاعوري .
أما إياد فارس الزبيدي وزملاء ثلاثة له فقد اعتبروا خارجين عن فقد اعتبروا مخالفين للاحكام الفقرة “ب” من “المادة 26 ” والفقرة” ج” من المادة رقم “27” من قانون نظام الاداريين والفنيين بجامعة اليرموك رقم “31” بجامعة اليرموك.
الانذار سيتلوه أخر وقد يصل لحد الطرد وانهاء الخدمات ومن يدري فقد يتم “الاعدام ” كما يداعب بعض الموظفين زملاءه “المغضوب عليهم ”
وهذا قد يجعل 7 عائلات خدمت الجامعة والبلاد باخلاص في مهب ريح قرار أقل ما يمكن القول عنه انه جائر ،،والاهم انه يخالف ما هو مثبت في الدستور الاردني ومثبت في المادتين 17 التي تنص على انه “للأردنيين الحق في مخاطبة السلطات العامة فيما ينوبهم من أمور شخصية أو فيما له صلة بالشؤون العامة بالكيفية والشروط التي يعينها القانون” .و15 الذي يقول ان الدولة تكفل “حرية الرأي، ولكل أردني أن يعرب بحرية عن رأيه بالقول والكتابة والتصوير وسائر وسائل التعبير بشرط أن لا يتجاوز حدود القانون.”
فماذا سنقول لطلاب الجامعة ليس الاردنيين فحسب بل الاجانب الذي جاءوا يستنشقون عبير الحرية في الاردن ..فماجت بهم رياح القمع وتكميم الأفواه .!!
نيسان ـ نشر في 2017/11/05 الساعة 00:00