مادبا..وجهاء بني حميدة يبحثون معالجة قضايا الدم والعرض وتقطيع الوجه..صور
نيسان ـ نشر في 2017/11/05 الساعة 00:00
بحثت شخصيات ووجهاء من قبيلة بني حميدة مساء أمس في منزل الشيخ علي متروك السنيد بقرية برزا في لواء ذيبان قضية الجلوة العشائرية التي أصبحت تؤرق المجتمع الأردني لتداعياتها الخطيرة.
وقال الشيخ السنيد إن الجلوة لم تعد كما كانت بالسابق وتنفيذها يجعل أعدادا كبيرة من الناس تدفع جريرة تصرف شخص متهور ، وما يتبعها من حرق وتكسير ونهب لمنازل أقرباء الجاني لا ذنب لهم.
وطالب بتفعيل قانون العشائرية التي تقتصر على دفتر العائلة فقط.
وبعد مداخلات من الحضور توافقوا على تشكيل لجنة من أبناء قبيلة بني حميدة لصياغة خطاب موجه الى الجهات المعنية من حكومة ومجلس أمة ومستشارية العشائر من أجل الدفع باتجاه إقرار قانون منع الجرائم الذي يعالج قضايا الدم والعرض وتقطيع الوجه.
وبين الحضور أن القانون الذي لا يزال في إدراج الحكومة جعل الجلوة على دفتر العائلة فقط وان لا تزيد مدة الجلوة عن ستة وأن تكون الجلوة من لواء إلى لواء.
وأكدوا أن الجلوة مؤشر على غياب المحاكمة العادلة وأصبحت بديلا للقضاء، مشددين أن إقرار القانون يساهم في حماية السلم المجتمعي.
وتوافق الحضور أنه في حالة عدم الاستجابة لمطلب إقرار مشروع القانون، فإن أبناء قبيلة بني حميدة سيشرعون بوثيقة تخص أبناء القبيلة فيما يخص بالجلوة العشائرية بما يتوافق مع الأعراف العشائرية وتطور المجتمع بما يضمن عدم إلحاق الأذى بالمجتمع.
وقال الشيخ السنيد إن الجلوة لم تعد كما كانت بالسابق وتنفيذها يجعل أعدادا كبيرة من الناس تدفع جريرة تصرف شخص متهور ، وما يتبعها من حرق وتكسير ونهب لمنازل أقرباء الجاني لا ذنب لهم.
وطالب بتفعيل قانون العشائرية التي تقتصر على دفتر العائلة فقط.
وبعد مداخلات من الحضور توافقوا على تشكيل لجنة من أبناء قبيلة بني حميدة لصياغة خطاب موجه الى الجهات المعنية من حكومة ومجلس أمة ومستشارية العشائر من أجل الدفع باتجاه إقرار قانون منع الجرائم الذي يعالج قضايا الدم والعرض وتقطيع الوجه.
وبين الحضور أن القانون الذي لا يزال في إدراج الحكومة جعل الجلوة على دفتر العائلة فقط وان لا تزيد مدة الجلوة عن ستة وأن تكون الجلوة من لواء إلى لواء.
وأكدوا أن الجلوة مؤشر على غياب المحاكمة العادلة وأصبحت بديلا للقضاء، مشددين أن إقرار القانون يساهم في حماية السلم المجتمعي.
وتوافق الحضور أنه في حالة عدم الاستجابة لمطلب إقرار مشروع القانون، فإن أبناء قبيلة بني حميدة سيشرعون بوثيقة تخص أبناء القبيلة فيما يخص بالجلوة العشائرية بما يتوافق مع الأعراف العشائرية وتطور المجتمع بما يضمن عدم إلحاق الأذى بالمجتمع.
نيسان ـ نشر في 2017/11/05 الساعة 00:00