تمديد سريان حالة الطوارىء بتونس

نيسان ـ نشر في 2017/11/10 الساعة 00:00
أعلنت الرئاسة التونسية، اليوم الجمعة، التمديد مجدداً في حالة الطوارىء القائمة في البلاد منذ عامين، وذلك لمدة ثلاثة اشهر. وجاء في بيان للرئاسة 'بعد التشاور مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، قرّر رئيس الجمهورية التمديد في حالة الطوارئ في كامل تراب الجمهورية لمدّة ثلاثة أشهر ابتداء من 12 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري'. وحالة الطوارىء سارية في تونس منذ اعتداء استهدف حافلة نقل للحرس الرئاسي في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 في قلب العاصمة التونسية قتل فيه 12 من عناصر الحرس. وكان تم تمديد العمل بحالة الطوارىء اكثر من عشر مرات منذ فبراير (شباط) 2016. ويمنح هذا الإجراء قوات الأمن سلطات استثنائية تتيح بالخصوص حظر اضرابات واجتماعات من شأنها 'التسبب في الفوضى' او اتخاذ اجراءات 'لضمان مراقبة الصحافة'. وسجل آخر اعتداء كبير في تونس في مارس (آذار) 2016 عندما هاجم عشرات المسلحين مدينة بنقردان (جنوب شرقي). لكن يتم الإعلان بانتظام عن تفكيك خلايا إسلامية متطرفة. كما لجأت السلطات إلى حالة الطوارىء في الأشهر الأخيرة ضمن إطار عمليات مكافحة الفساد. وفي الاول من نوفمبر (تشرين اثاني) هاجم متطرف بسكين شرطيين أمام البرلمان، وقضى أحد ضابطي الشرطة متأثراً بجروحه. وأعاد الاعتداء الجدل حول مشروع قانون 'حماية القوات الحاملة للسلاح' الذي يتعرض لانتقادات شديدة من المجتمع المدني. وكانت تونس تعرضت لاعتداءين كبيرين في مارس (آذار) في العاصمة ويونيو (حزيران) 2015 بسوسة (الساحل الشرقي) أسفرا عن مقتل 60 شخصا بينهم 59 سائحاً أجنبياً.
أ ف ب
    نيسان ـ نشر في 2017/11/10 الساعة 00:00