بشار الأسد: أخر علوي يحكم سوريا
نيسان ـ نشر في 2017/11/23 الساعة 00:00
التفاوض غير المشروط” هي العبارة التي وضعت حداً للأخذ والرد خلال اليومين الماضيين، والتي أدت كما تسرَّب إلى استقالة أعضاء من هيئة التفاوض، وعلى رأسهم رئيس الهيئة رياض حجاب، بعد تسريبات عن بقاء بشار الأسد في الحكم.
فقد اتَّفق المجتمعون في مؤتمر “الرياض2″، الأربعاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني، على “تشكيل وفد واحد للتفاوض غير المشروط مع ممثلي النظام، مع التأكيد على ضرورة رحيل بشار الأسد مع بداية المرحلة الانتقالية”.
وشهدت الأيام الماضية العديدَ من الأحداث على صعيد الساحة السياسية السورية، حيث كان رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، أعلن يوم الإثنين استقالته من منصبه، رافضاً ما اعتبره “محاولات لانحراف مسارها تجاه القبول بالأسد”.
ولكن بحسب الشرق القطرية، فإن قرار حجاب جاء بعد إجباره على الاستقالة من منصبه كمنسق عام للهيئة العليا للتفاوض، لرفضه تغيير مكان إقامته من الدوحة.
فالهدف بحسب “الشرق” تغيير خطه من المعسكر التركي القطري، إلى المحور الإماراتي المصري، وكذلك إجبار هيئة التفاوض على القبول بإدخال أسماء معارضين جدد إلى صفوفها، وتحديداً من منصة القاهرة ومنصة موسكو.
استقالة حجاب أعقبتها استقالة عدد من الشخصيات الرئيسية ضمن الهيئة العليا للمفاوضات السورية، على رأسهم جورج صبرا، كبير المفاوضين في وفد المعارضة، وخالد خوجة، والمتحدث الرسمي باسم الوفد سالم المسلط، وسهير الأتاسي، ورياض نعسان آغا المتحدث الرسمي باسم الهيئة، بالإضافة إلى عدد من الأعضاء الآخرين، احتجاجاً على ما قيل إنه محاولة لتمرير القبول بالأسد.
ويعتبر مصير الرئيس السوري بشار الأسد العقبة الرئيسية التي تقف في وجه أي حل يتم تداوله على الصعيد الدولي أو الإقليمي.
غير أن القناة العاشرة الاسرائيلية نقلت عن مصادر استخباراتية غربية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال للأسد خلال لقائهم الأخير، يوم الإثنين الفائت، بمنتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، إنه “سيكون الزعيم العلوي الأخير الذي سيحكم سوريا”.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد وصل الإثنين الفائت إلى منتجع سوتشي الروسي، في زيارة مفاجئة، بحث خلالها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مسألة الانتقال السياسي بعد انتهاء الحرب، بحسب ما نقل عن الكرملين.
وقال الكرملين في بيان نشره على موقعه الرسمي الإلكتروني، إن بوتين هنّأ الأسد، بالنتائج التي حققتها سوريا في الحرب ضد الإرهاب، مضيفاً أن الشعب السوري يقترب تدريجياً من هزيمة الإرهابيين، التي هي نتيجة حتمية.
وأكد بوتين أنه بات من المهم الآن التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا، مشيراً إلى أن الأسد مستعد للعمل مع كل من يريد السلام والاستقرار في سوريا.
نيسان ـ نشر في 2017/11/23 الساعة 00:00