مواطنون يشتكون من (شفط) وقود مركباتهم وهي متوقفة
نيسان ـ نشر في 2015/06/20 الساعة 00:00
شكى مواطن من قيام مجهولين بـ"شفط" مادة الديزل من مركبته "حفارة" وهي متوقفة أمام منزله ليلا، مبينا أن الكمية التي سرقت كانت كبيرة، حيث كان قد "فلل" التنك قبل عملية السرقة بليلة.
وقال المواطن الذي يقطن بمنطقة حي نزال في عمان، أن "هذا النوع من السرقة يحدث معي لأول مرة، بالرغم من تبييتي "الحفارة" لعشرات المرات في أكثر من مكان بمحافظات المملكة"، مبينا أن "اللصوص قاموا بكسر القفل الموجود على تنك الديزل، ومن ثم "شفطوا" الديزل وسرقوه".
ودعا المواطن رجال الأمن إلى تكثيف دورياتهم الأمنية بين الأحياء خاصة في وقت الليل، لحماية المواطنين وممتلكاتهم، لافتا إلى جرائم هؤلاء اللصوص أصبحت منتشرة بكثرة، ولا مؤشر على ردعهم أو منعهم او تراجعهم.
وشكى مواطن آخر من منطقة الزهور بعمان من "شفط" ديزل مركبته "قلاب" ليلا أثناء اصطفافه أمام منزله.
وقال في نبرة ملؤها الحسرة: "توجهت إلى محطة الديزل ليلا وملأت تنك الديزل، وتوجهت إلى منزلي وعملت على توقيف القلاب"، مبينا "أحرص على ملأ التنك ليلا لأنني أنطلق إلى عملي في الصباح الباكر، اختصارا للوقت".
وواصل الفار الذي يسكن منطقة الزهور في عمان حديثه "خرجت صباحا من منزلي وركبت القلاب، وأدرت الماتور، وسرت قليلا، ومن ثم توقفت المركبة، فتفاجأت، وبدأت أبحث عن السبب، فاكتشفت بالنهاية أن التنك فارغ من الديزل، فعلمت أن هناك من قام بشفطه ليلا".
وأوضح الفار أن "من يقوم بهذا العمل الدنيء يقوم بشفط الديزل بواسطة بربيش، يضع نهايته في التنك، وبدايته في فمه"، منوها إلى أن اللصوص يختصون في "شفط" الديزل من المركبات الكبيرة، وذلك لاحتوائها على كميات كبيرة لكبر التنك، وذلك بعكس السيارات الصغيرة التي تحتوي على مادة أقل من المركبات الكبيرة.
ولم تكن المركبات الصغيرة التي يتم ملؤها بالبنزين بمنأى عن "الشفط"، فقد تعرضت مركبة مواطن آخر لسرقة البنزين من تنكها أثناء توقفه أيضا أمام منزله الكائن بمنطقة القويسمة في عمان, حيث تفاجأ من ارتكاب اللصوص على مثل هذا النوع من السرقة، فعلاوة على فظاعة ما قاموا به، فإن ذلك سبب له معاناة حيث اضطر إلى المشي إلى إحدى المحطات، لتعبئة زجاجة بالبنزين والعودة إلى السيارة وملء التنك، مشيرا إلى ما صاحبه من انسكاب مادة البنزين على ثيابه علاوة على الرائحة.
مرتكبو جريمة سرقة السيارات، ما زالوا لا يواجهون ما يستحقونه من عقاب، أمام ما نص عليه قانون العقوبات في المادة (407) من قانون العقوبات فقرة (3) التي تنص على "الحبس مدة لا تقل عن سنتين لسارق السيارات".، ولكن لعلهم يحجمون ويتراجعون عن ذلك في ضوء الإعلان عنمشروع التعديلات المقترحة على قانون العقوبات التي اقترحت أن تكون عقوبة سارق السيارة "الأشغال الشاقة المؤقتة مدة لا تقل عن خمس سنوات، لكل من أقدم على سرقة سيارة، كذلك الحبس مدة لا تقل عن سنتين في حال تمت السرقة على قطع السيارة او مكوناتها او لوازمها، ولا تقل عن ستة أشهر في حال تم استخدام الأسباب المخففة التقديرية".
نيسان ـ نشر في 2015/06/20 الساعة 00:00