#ماذا_لو_كان_المسحراتي_بنت
نيسان ـ نشر في 2015/06/20 الساعة 00:00
أطلق ناشطون مصريون، مع دخول شهر رمضان المبارك، وسم على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) يتسائلون فيه عن ما إذا كان المسحراتي فتاة بدلا من أن يكون شابا.
ولقي وسم (#ماذا_لو_كان_المسحراتي_بنت) تفاعلا واسعا من لاف النشاطين المصرين والعرب، الذين سخروا في معظم تغريداتهم من الفتيات.
"وطن" رصد بعض التغريدات على "الهشتاق" الساخر، فقال "نادية": "هتصحيهم بعد آدان الفجر عشان اتأخرت في اللبس".
وشارك "رجب" بالقول: "إذا حصل ذلك حتقول البنت سورى مبسحرش ولاد".
وفي تعليق آخر كتب "dew": "الطبله هتبقي لونها فوشيا... ولو سألتها مصحتنيش لي؟ حترد المفروض تصحى لوحدك، انت مش مهتم زى زمان".
وفي ذات إطار السخرية، غرد "الباشا مدرسة": "#ماذا_لو_كان_المسحراتي_بنت حتنادي بلييز يا جماعه اصحوا بقي رجلي وجعتي من الكعب والطبله دي تقيله اوي ما تصحي يا بنت منك ليها لجيبك من شعرك عصبتوني".
أما فيروزية فقالت: "#ماذا_لو_كان_المسحراتي_بنت مكنتش هتمسك طبله لان صوت الكعب بتاعها هيقوم بالواجب".
وغردت الناشطة المصرية "أمنية": "مكنش حد هيصحي لأنها هتفضل تتصور سيلفي مع الطبله وهتنسي تصحي الناس".
ومواصلة للسخرية من الأمر، كتب "محمد": "علي ما تلف الطرحة نكون بقينا في تالت يوم العيد".
وقالت "فطيمة فوار":" ماذا_لو_كان_المسحراتي_بنت كانو البنات وقفوا عالشباك ليشوفوا شو لابسة ويحكو عنها".
وفي انتقال للسخرية إلى الذكور، كتب (just one ) "#ماذا_لو_كان_المسحراتي_بنت كل الوﻻد هتتعاون علي البر والتقوي وتروح تساعدها".
وغردت "سما" قائلة: "كانوا كلون صحيو ئبل منا ونطروها عراس الحارة وخود عتلطيش وتزبيط بدال الأدعية والازكار".
وفي ذات السياق، قال "عاشق آدان المغرب": "كان لقيتش ولا شب سهران عالسوشيال ميديا كلهم سهرانين بالحارة بستنو المسحراتي".
نيسان ـ نشر في 2015/06/20 الساعة 00:00