فانوس رمضان.. يبقى التراث على مر الأجيال

نيسان ـ نشر في 2015/06/21 الساعة 00:00
تغيرت كثيرًا من الطقوس والعادات الرمضانية بمرور الزمن, إلا "فانوس رمضان" لم يقدر الزمن علي تغييره ولم يظهر بديل يغنى عنه أو يأخذ مكانته وحبه عند المسلمين. وتطورت أشكال الفوانيس بشكل كبير فأخذ بعضها شكل شخصيات كرتونية أحبها الأطفال أو لاعبى كرة قدم أو رجال سياسة، ورغم ذلك لا يزال الفانوس العربي الأصيل يحتفظ بهيكلية خاصة وذكريات بداخلنا لم ننساها. فالفانوس من الأشياء القليلة النادرة التي لم تفرق بين فقراء وأغنياء, فمهما اختلف حجمه أو قيمته أو شكله فهو في النهاية "فانوس", يجلب الفرح والسعادة للكبار والصغار عن رؤيته ولم نستشعر بمجئ شهر رمضان الكريم إلا بوجوده أنواره في شوارعنا وداخل بيوتنا وفي أيدي أطفالنا الذين لم يشعرون بشهر رمضان إلا به. ولم تكن مشاركة المشاهير والنجوم جماهيرهم لتلك المناسبات والأعياد شيْ جديد, فمن قبل لم يتنازل نجوم زمن الفن الجميل عن عادة شراء "فانوس رمضان" بمختلف أشكاله فهو من الطقوس المميزة جدًا لديهم, مثله كمثل مشاركتهم لجماهيرهم بالأعمال الفنية المميزة خلال هذا الشهر الفضيل أو الإطلالات التي تجذب محبيهم.
    نيسان ـ نشر في 2015/06/21 الساعة 00:00