أزمة (سفارة ترامب) تحوّل أنظار الأردنيين عن تخاذل مجلس نوابهم
نيسان ـ نشر في 2017/12/06 الساعة 00:00
حوّلت نية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، اليوم الأربعاء، أنظار الأردنيين عن تخاذل مجلس نوابهم ورفع أسعار المحروقات والكهرباء تحت قبة البرلمان.
كانت دعوة رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة المجلس لاجتماع طارئ الساعة 12 ظهر الأربعاء لبحث تداعيات توجهات نقل السفارة الأميركية إلى القدس واعتبارها عاصمة أبدية لإسرائيل، بمثابة طوق نجاة لمجلس النواب بعد أن تناقص عدد النواب الموقعين على وثيقة ربط مناقشة مشروع الموازنة بعودة الحكومة عن قراراتها في رفع أسعار الكهرباء والمشتقات النفطية من نحو مئة نائب إلى 55 نائباً.
وقال نائب طلب عدم ذكر اسمه إن موضوع نقل السفارة الأميركية إلى القدس له أولوية الحديث والعمل ضد هذا المشروع، واصدار بيان لتبني جميع البرلمانات العربية قرارا يمنع هذا التوجه.
وكان الطراونة قال في تصريح صحفي إن المجلس سيخاطب البرلمانات العربية والإسلامية والدولية لحشد جهودها وممارسة الضغوطات للتحذير من مغبة هذه الخطوة التي ستسهم في ادخال المنطقة بنفق مظلم.وأكد أن هذه الخطوة تعد الأكثر خطورة على المنطقة برمتها إذا ما تمت، وتهدد بخلق فوضى لا يمكن تصور نتائجها.
وأعلن النواب الموقعين على مذكرة تخفيض الأسعار، الثلاثاء، عن رفضهم لجميع التفاهمات التي جرى التوصل إليها، الإثنين، مع حكومة هاني الملقي.
وأصر النواب، خلال اجتماع طارئ عقد في قاعة عاكف الفايز، على ما جاء بالمذكرة المطالبة بالتراجع عن رفع تعرفة الكهرباء على جميع الشرائح وعن إلغاء دعم الخبز وإلغاء رفع تسعيرة المحروقات.وأُعلن بعد اللقاء، الذي حضره 53 نائبا، عن تشكيل لجنة، لمتابعة مطالب المذكرة داخل مجلس النواب، تتضمن كلا من عبد الله العكايلة ونبيل غيشان وخليل عطية، إنصاف الخوالدة وخالد البكار، إضافة إلى وفاء بني مصطفى.
وقال العكايلة متحدثا عن المجتمعين، إن الاجتماع تمخض عن 3 مطالبات أساسية، جاءت في المذكرة السابقة، وهي رفض تعديل تسعيرة الكهرباء والمحروقات للشهر الحالي، ورفض إلغاء الدعم عن الخبز.
وأضاف أن المجتمعين اتفقوا على رفض جميع التفاهمات مع الحكومة، التي أعلن عنها رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة.وأوضح العكايلة، أن عدد الموقعين على المذكرة السابقة، وصل إلى 105 نواب، فيما سيجرى الاستمرار بالمطالبة بتحقيقها.وبشأن تحويلها إلى مذكرة طرح ثقة، ذكر العكايلة، أنه طالب بذلك، إلا أن القرار يبقى للنواب المجتمعين.
كانت دعوة رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة المجلس لاجتماع طارئ الساعة 12 ظهر الأربعاء لبحث تداعيات توجهات نقل السفارة الأميركية إلى القدس واعتبارها عاصمة أبدية لإسرائيل، بمثابة طوق نجاة لمجلس النواب بعد أن تناقص عدد النواب الموقعين على وثيقة ربط مناقشة مشروع الموازنة بعودة الحكومة عن قراراتها في رفع أسعار الكهرباء والمشتقات النفطية من نحو مئة نائب إلى 55 نائباً.
وقال نائب طلب عدم ذكر اسمه إن موضوع نقل السفارة الأميركية إلى القدس له أولوية الحديث والعمل ضد هذا المشروع، واصدار بيان لتبني جميع البرلمانات العربية قرارا يمنع هذا التوجه.
وكان الطراونة قال في تصريح صحفي إن المجلس سيخاطب البرلمانات العربية والإسلامية والدولية لحشد جهودها وممارسة الضغوطات للتحذير من مغبة هذه الخطوة التي ستسهم في ادخال المنطقة بنفق مظلم.وأكد أن هذه الخطوة تعد الأكثر خطورة على المنطقة برمتها إذا ما تمت، وتهدد بخلق فوضى لا يمكن تصور نتائجها.
وأعلن النواب الموقعين على مذكرة تخفيض الأسعار، الثلاثاء، عن رفضهم لجميع التفاهمات التي جرى التوصل إليها، الإثنين، مع حكومة هاني الملقي.
وأصر النواب، خلال اجتماع طارئ عقد في قاعة عاكف الفايز، على ما جاء بالمذكرة المطالبة بالتراجع عن رفع تعرفة الكهرباء على جميع الشرائح وعن إلغاء دعم الخبز وإلغاء رفع تسعيرة المحروقات.وأُعلن بعد اللقاء، الذي حضره 53 نائبا، عن تشكيل لجنة، لمتابعة مطالب المذكرة داخل مجلس النواب، تتضمن كلا من عبد الله العكايلة ونبيل غيشان وخليل عطية، إنصاف الخوالدة وخالد البكار، إضافة إلى وفاء بني مصطفى.
وقال العكايلة متحدثا عن المجتمعين، إن الاجتماع تمخض عن 3 مطالبات أساسية، جاءت في المذكرة السابقة، وهي رفض تعديل تسعيرة الكهرباء والمحروقات للشهر الحالي، ورفض إلغاء الدعم عن الخبز.
وأضاف أن المجتمعين اتفقوا على رفض جميع التفاهمات مع الحكومة، التي أعلن عنها رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة.وأوضح العكايلة، أن عدد الموقعين على المذكرة السابقة، وصل إلى 105 نواب، فيما سيجرى الاستمرار بالمطالبة بتحقيقها.وبشأن تحويلها إلى مذكرة طرح ثقة، ذكر العكايلة، أنه طالب بذلك، إلا أن القرار يبقى للنواب المجتمعين.
نيسان ـ نشر في 2017/12/06 الساعة 00:00