محامي صدام: في زمن العهر العربي..من يراهن على تجويع الأردنيين واهم
نيسان ـ نشر في 2017/12/13 الساعة 00:00
'واهم من يراهن على تجوييع الأردنيين' بهذه الدقة يختصر المشهد محامي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، خليل الدليمي، مطالبا الشعوب العربية الوقوف مع 'الأردن العربي' لأنه يدفع ثمن موقفه العربي القومي تجاه قضية القدس.
وأضاف الدليمي : 'علينا أن نعلنها بصوت عالٍ وبلا مصلحة، كلنا مع الأردن العربي نذود عنه بالأرواح'مشيرا إلى أن قضية الرئيس السوداني عمر البشير مع المحكمة الجنائية الدولية هي سياسية بإمتياز والهدف تقسيم السودان، ولا سيما ان البشير قبل حضوره القمة العربية في عمان ، حضر عدة قمم وزار عدة بلدان بما فيها قطر والسعودية وآخرها روسيا، فلماذا في هذه المرحلة بالذات يتم إستهداف الأردن والتركيز والضغط عليه؟.
الدليمي لا يقف عند سؤاله بل يؤشر إلى حق الأردن في الوصاية الشرعية والدولية على المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة باعتبارها هدفا ومطمعاً.
ويسأل الدليمي عن أسباب انسحات الولايات المتحدة من التوقيع على نظام روما الأساسي لعام 1998 للمحكمة الجنائية الدولية، وإذا كانت أميركا المجرمة حريصة الى هذا الحد على السلم والأمن الدولي، فلماذا لاتقوم بسوق مجرميها الدوليين للجنائية الدولية، ولماذا تحول أميركا وتقف أمام جهودنا من تدويل جرائم المليشيات التي عاثت في العراق إرهاباً وإجراماً؟
نحن نعيش زمن العهر في عالم عاهر تسوده شريعة الغاب وتحكمه المافيات حسبما يرى الدليمي الذي يتمسك بعزة نفس وكرامة الأردنيين والأدرنيات ووحدتهم وتلاحمهم مع قيادتهم الهاشمية ووعيهم العالي سيتكفل بإفشال مخططات الأعداء'.
وأضاف الدليمي : 'علينا أن نعلنها بصوت عالٍ وبلا مصلحة، كلنا مع الأردن العربي نذود عنه بالأرواح'مشيرا إلى أن قضية الرئيس السوداني عمر البشير مع المحكمة الجنائية الدولية هي سياسية بإمتياز والهدف تقسيم السودان، ولا سيما ان البشير قبل حضوره القمة العربية في عمان ، حضر عدة قمم وزار عدة بلدان بما فيها قطر والسعودية وآخرها روسيا، فلماذا في هذه المرحلة بالذات يتم إستهداف الأردن والتركيز والضغط عليه؟.
الدليمي لا يقف عند سؤاله بل يؤشر إلى حق الأردن في الوصاية الشرعية والدولية على المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة باعتبارها هدفا ومطمعاً.
ويسأل الدليمي عن أسباب انسحات الولايات المتحدة من التوقيع على نظام روما الأساسي لعام 1998 للمحكمة الجنائية الدولية، وإذا كانت أميركا المجرمة حريصة الى هذا الحد على السلم والأمن الدولي، فلماذا لاتقوم بسوق مجرميها الدوليين للجنائية الدولية، ولماذا تحول أميركا وتقف أمام جهودنا من تدويل جرائم المليشيات التي عاثت في العراق إرهاباً وإجراماً؟
نحن نعيش زمن العهر في عالم عاهر تسوده شريعة الغاب وتحكمه المافيات حسبما يرى الدليمي الذي يتمسك بعزة نفس وكرامة الأردنيين والأدرنيات ووحدتهم وتلاحمهم مع قيادتهم الهاشمية ووعيهم العالي سيتكفل بإفشال مخططات الأعداء'.
نيسان ـ نشر في 2017/12/13 الساعة 00:00