"الجيش الأصفر" يواصل احتجاجه والحكومة تصم أذنيها
نيسان ـ نشر في 2017/12/26 الساعة 00:00
فيما يواصل سائقو التكسي الأصفر احتجاجاتهم في المملكة تصم الحكومة أذنيها عن كل هذا الضجيج، وإذ ما أزعجها حراكهم في الشوارع والساحات العامة تستسهل حظر احتجاجهم وإغلاق الساحات أمامهم، ما يطرح أسئلة ملحة حول مصير عائلات يعمل أربابها بسياقة نحو 20 ألف تاكسي.
منذ قررت الحكومة ترخيص تطبيقات النقل الذكية اوبر وكريم أدرك سائقو التكاسي أن لا خيار أمامهم سوى الاحتجاجات السلمية فنظموا سلسلة منها بين الدوار الرابع والخامس، انتهت إلى تدخل وات الدرك لفتح الطريق.
وكان مجلس الوزراء قد قرر في جلسته التي عقدها الاحد برئاسة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الموافقة على نظام تقديم خدمات نقل الركاب باستخدام التطبيقات الذكية لسنة 2017.
وتتزايد يوما بعد يوم احتجاجات اصحاب التكسي مؤكدين ان المنافسة غير عادلة مع الشركات الجديدة، لانهم يعتمدون على سيارات خاصة لا يدفع اصحابها تراخيص سيارات عمومية مثلما تلزمهم الحكومة، ولا يدفعون ضرائب مثل سواقي التكسي.
وبدأت شركات التطبيقات الجديدة بحملات اعلانية واسعة في الشوارع وفي الاذاعات المحلية من أجل كسب مؤيدين لعملهم الجديد.
ويتساءل سائقو التكسي عن الجهات المستفيدة من وراء هذا الشركات والدعم الحكومي غير المبرر لعلمهم، وتركهم يعملون لفترة طويلة من دون ترخيص، وحالة التقييد الكبيرة التي يمارسها رجال السير ضد سواقي التكسي، ومخالفتهم على الكبيرة والصغيرة، بسبب او من دون سبب.
وفي الوقت ذاته يؤكد أصحاب التاكسي الأصفر أن اسعار مركباتهم انخفضت للنصف بعد انتشار سيارات اوبر وكريم؛ ليسجل بذلك خسائر كبيرة، إذ انخفض سعر السيارة الواحدة إلى حوالي 40 ألفا في حين كان يصل سعرها إلى 70 الف دينار.
منذ قررت الحكومة ترخيص تطبيقات النقل الذكية اوبر وكريم أدرك سائقو التكاسي أن لا خيار أمامهم سوى الاحتجاجات السلمية فنظموا سلسلة منها بين الدوار الرابع والخامس، انتهت إلى تدخل وات الدرك لفتح الطريق.
وكان مجلس الوزراء قد قرر في جلسته التي عقدها الاحد برئاسة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الموافقة على نظام تقديم خدمات نقل الركاب باستخدام التطبيقات الذكية لسنة 2017.
وتتزايد يوما بعد يوم احتجاجات اصحاب التكسي مؤكدين ان المنافسة غير عادلة مع الشركات الجديدة، لانهم يعتمدون على سيارات خاصة لا يدفع اصحابها تراخيص سيارات عمومية مثلما تلزمهم الحكومة، ولا يدفعون ضرائب مثل سواقي التكسي.
وبدأت شركات التطبيقات الجديدة بحملات اعلانية واسعة في الشوارع وفي الاذاعات المحلية من أجل كسب مؤيدين لعملهم الجديد.
ويتساءل سائقو التكسي عن الجهات المستفيدة من وراء هذا الشركات والدعم الحكومي غير المبرر لعلمهم، وتركهم يعملون لفترة طويلة من دون ترخيص، وحالة التقييد الكبيرة التي يمارسها رجال السير ضد سواقي التكسي، ومخالفتهم على الكبيرة والصغيرة، بسبب او من دون سبب.
وفي الوقت ذاته يؤكد أصحاب التاكسي الأصفر أن اسعار مركباتهم انخفضت للنصف بعد انتشار سيارات اوبر وكريم؛ ليسجل بذلك خسائر كبيرة، إذ انخفض سعر السيارة الواحدة إلى حوالي 40 ألفا في حين كان يصل سعرها إلى 70 الف دينار.
نيسان ـ نشر في 2017/12/26 الساعة 00:00